EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

تنصيب زعيم المتمردين السابق أول رئيس منتخب لجنوب السودان

أدى سلفا كير زعيم المتمردين الجنوبيين السابق الجمعة 21 مايو/أيار الجاري اليمين الدستورية كأول رئيس منتخب لجنوب السودان، ومن المتوقع أن يقود المتمرد السابق المنطقة شبه المستقلة إلى الاستقلال عن السودان بعد استفتاء يجرى خلال أقل من ثمانية أشهر.

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2010

تنصيب زعيم المتمردين السابق أول رئيس منتخب لجنوب السودان

أدى سلفا كير زعيم المتمردين الجنوبيين السابق الجمعة 21 مايو/أيار الجاري اليمين الدستورية كأول رئيس منتخب لجنوب السودان، ومن المتوقع أن يقود المتمرد السابق المنطقة شبه المستقلة إلى الاستقلال عن السودان بعد استفتاء يجرى خلال أقل من ثمانية أشهر.

ونقل تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 عن كير قوله أمام تجمع ضم حوالي 3000 شخص، من بينهم الرئيس الأوغندي والحليف المقرب يوري موسيفيني، والرئيس الكيني السابق دانيال أراب موي "كل النظام الذي واصل مساندة الدولة السودانية منذ فجر الاستقلال مستمر اليوم، وفي الوقت الحاضر في حالة متقدمة من التعفن الكامل".

وتجمعت الوفود تحت قيظ الشمس داخل خيام من القماش في ميدان بالقرب من مبنى البرلمان بمدينة جوبا عاصمة الجنوب، تحت حراسة أمنية مشددة، ووسط أهازيج الرقصات الشعبية في الجنوب.

واعترف كير في كلمته بأن التنمية لم تطل الكثير من المناطق الريفية، ووعد ببذل المزيد من الجهد في محاربة الفساد، وتقدر الأمم المتحدة نسبة السكان الذين يعانون نقص الغذاء في الجنوب السوداني بحوالي نصف السكان.

كما يظل الأمن مشكلة كبيرة؛ حيث يملك كثير من سكان الجنوب السلاح ويرفضون التخلي عنه طوعا بعد عقود من الحرب الأهلية، وكثير ما تحدث صدامات قاتلة بين القبائل المتنافسة على المراعي.

كما سيصبح كير النائب الأول للرئيس السوداني عمر حسن البشير، ليشكل الاثنان حكومة جديدة من المتوقع الإعلان عنها مطلع شهر يونيو/حزيران.

وتنتظر القائدان مهام كبيرة مثل ترسيم الحدود المتنازع عليها بين الشمال والجنوب؛ حيث تقع أغلب الثروة النفطية السودانية، وتعريف المواطنة قبل الاستفتاء الذي يتوقع أكثر المحللين أن ينتهي بانفصال الجنوب.

ووعد البشير بالدعوة للوحدة، بينما ما زال الموقف الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان كما هو، فقد أدلى كير ومسؤولون آخرون بتصريحات انفصالية عديدة على مدار العام الماضي.

وكان كير حصل على 92.9% من الأصوات في الانتخابات التي شابتها اتهامات تزوير ومشاكل لوجستية، وفازت الحركة الشعبية بتسعة من مناصب الولاة العشرة في جنوب السودان، كما هيمنت على معظم مقاعد الجمعية التشريعية في جنوب السودان.

ورفض منافسه الوحيد على رئاسة جنوب السودان لام أكول وزير الخارجية السوداني السابق (2005-2007)، والعضو السابق في حركة التمرد الجنوبية نتائج الانتخابات وقال إنها مزورة.

وكان عشرة ملايين سوداني بينهم 2.8 مليون في الجنوب، صوّتوا بين 11 و15 إبريل/نيسان، في أول انتخابات تعددية في السودان منذ 1986.

وهي أيضا أول انتخابات للرئاسة وللجمعية التشريعية في جنوب السودان، اللتين ولدتا من اتفاق السلام عام 2005 بين شمال السودان وجنوبه.

وبعد 21 عاما من الحرب الأهلية التي خلّفت مليوني قتيل وأربعة ملايين نازح، وقّعت السلطات السودانية مع حركة التمرد الجنوبية في يناير/كانون الثاني 2005 اتفاق سلام تاريخيا، نص على تنظيم انتخابات وطنية، وعلى استفتاء حول بقاء منطقة الجنوب ضمن دولة السودان أو انفصالها عنها على الاستقلال، يجرى في الـ9 من يناير/كانون الثاني 2011.