EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2009

تقرير : القاعدة وطالبان تزحفان نحو السلاح النووي الباكستاني

حذر تقرير أمريكي -صدر عن مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية "واست بوينت" الأمريكية- من مخاطر سيطرة تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الأسلحة النووية الباكستانية.

حذر تقرير أمريكي -صدر عن مركز مكافحة الإرهاب في أكاديمية "واست بوينت" الأمريكية- من مخاطر سيطرة تنظيم القاعدة وحركة طالبان على الأسلحة النووية الباكستانية.

وأكد التقرير الأمريكي أن مخاطر تهديد القاعدة وطالبان لنووي باكستان باتت خطرا حقيقيا، وذلك بعدما رصد التقرير بشكل مفصل عن ثلاث هجمات استهدفت إحداها منشأة لتخزين الصواريخ النووية في نوفمبر 2007، والثاني وقع بعد شهر في قاعدة جوية نووية، والثالث وقع في أغسطس 2008؛ حيث فجر فيه عناصر من طالبان الباكستانية عددا من نقاط الدخول إلى مجمع للأسلحة النووية في أحد مواقع تجميع الترسانة النووية.

وذكر عيسى طيبي -مراسل MBC، اليوم الأربعاء 12 أغسطس/آب 2009- أن عددا من المحللين والخبراء الاستراتيجيين أن هواجس سيطرة طالبان والقاعدة على الترسانة النووية الباكستانية، سيشكل تغييرا جذريا في آليات الصراع في المنطقة، وسيجبر واشنطن والغرب على اتخاذ مسار جديد لحرب لا يعلم مداها أحد.

وفي مقابل ذلك، أكد البروفيسور عقبة مالك -خبير الشؤون النووية بالأكاديمية العسكرية بإسلام أبادأن الأسلحة النووية الباكستانية في منطقة آمنة، وأنها تتمتع ببنية تحتية قوية تحميها من أيّ اعتداء خارجي، في رفض صريح لما تضمنه التقرير الأمريكي.

أما البروفيسور جوزيف سيرينسيوني -كبير الباحثين بمركز التقدم الأمريكي في واشنطنأن الخطر الذي يهدد استقرار باكستان، قد يدفع إلى الانقسام والتمرد في صفوف الجيش، وهذا من شأنه أن يتيح لتنظيم القاعدة والجماعات الأصولية الدخول إلى المنشآت النووية الباكستانية والسيطرة عليها.

في سياق متصل، جددت القيادة العسكرية الباكستانية اليوم تأكيداتها حول سلامة أرصدتها النووية، ونفت قطعيا أية فرصة لوقوع الأسلحة النووية في أيدي الجماعات الإرهابية، وذلك في رفض صريح للتقرير الأمريكي الذي زعم أن الإرهابيين اعتدوا على منشآت متعلقة بالنووي ثلاث مرات خلال السنتين الماضيتين، وقال المتحدث العسكري -اللواء أطهر عباس في بيان له اليوم- أن تلك التقارير مضللة وكاذبة، وأن المواقع التي ذكرت لا توجد بها أسلحة نووية أو لها علاقة بالمنشآت الحساسة.

بينما أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد عبد الباسط، في بيان نشرته الصحف المحلية أن باكستان دولة نووية مسؤولة، تدرك التزاماتها، وأن البرنامج النووي الباكستاني يخضع لنظام قيادة وتحكم، ولا يستطيع أحد اختراق أمن الترسانات النووية، ووصف ما جاء في التقارير الإعلامية الغربية بأنه مؤامرة ضد باكستان.