EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

تعرف على علاقة CIA باغتيال كينيدي.. اكتشف القصة

حقائق تكشف للمرة الأولى عن قضية اغتيال الرئيس الأميريك جون كينيدي..

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

تعرف على علاقة CIA باغتيال كينيدي.. اكتشف القصة

نصف قرن مضى ما تزال قضية اغتيال الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي تتصدر وسائل الإعلام التي تخمن في كل قصة الجهة التي اغتالت الرئيس الراحل، وفشلت عقود من التحقيقات، وجلسات الاستماع، والوثائق، والسجلات، والكتب، والمقابلات، بالوصول إلى الحقيقة ووضع حد لنظريات المؤامرة.

وحسب جريدة الأنباء الكويتية فإنه عادة يتم الاعتماد على رأي الخبير الأمريكي دايف بيري، من قبل المنتجين والمؤرخين والصحافيين للتعرف على أحدث نظريات المؤامرة، الخاصة باغتيال كينيدي.

حيث أن بيري قال إن نظريات المؤامرة في اغتيال كينيدي تأتي تبعاً لدرجات من المصلحة ومستويات الهوس. واستبق بيري الذكرى الـ 50 لإغتيال كينيدي خلال الشهر الحالي، ليقول: "أنا لا أقوم بفعل الأشياء المثيرة، أنا شخص يبحث في السجلات ويراجعها".

وهنا الخمس نظريات الأكثر شعبية حول اغتيال كينيدي برأي بيري فهي:

1-   الرئيس الأمريكي السابق ليندون جونسون (تولى الرئاسة بعد اغتيال كينيديهو المسؤول عن ذلك: وقال بيري إن "الأمر يعتمد فعليا على تصريحات أدلت بها مادلين براون (المغنية الأمريكية) التي توفيت في العام 2002".

وكانت براون قد ادعت أن لديها علاقة بجونسون قائلة إن "جونسون حضر حفلة مع نائب الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جي إدغار، وغيرهم قبل ليلة من الهجوم".

ووفقا لبيري، فإن براون ألمحت إلى أن جونسون همس في أذنها قائلا: "بعد غد، لن يحرجني كينيدي مرة أخرى، وهذا ليس تهديدا، هذا وعد".

وأضاف بيري أن "هذا ليس صحيحا على الاطلاقإذ أشار إلى أن أبحاثه أثبتت أن جونسون لم يكن في الحفلة تلك الليلة، ما ينفي صحة قصة براون.

2-   المجمع الصناعي العسكري" مسؤول عن عملية الاغتيال ونفى بيري هذه النظرية، إذ برأيه أن الادعاءات التي أشارت إلى أن كينيدي كان على وشك سحب القوات الأمريكية من فيتنام، فيما أراد الجيش عكس ذلك، ليس صحيحاً من الناحية التقنية. وأوضح أن كينيدي أراد تسوية الوضع، ولكنه لم يدع أنه سيسحب القوات الأمريكية من فيتنام.

3-   مجموعة من "العصابات" مسؤولة عن عملية الاغتيال:

وأشار بيري إلى أنه لا يوجد أي دليل على ذلك، إذ قال إن "هناك على الأقل ثلاثة مجموعات مختلفة تدعي أنها فعلت ذلك، هناك عصابات في شيكاغو، وعصابات في ميامي، وعصابات في نيو أورليانز. ولكنها كلها إشاعات".

4-   أوسوالد تصرف بمفرده كجزء من مؤامرة مجهولة:

وألمح بيري إلى أن أسوالد قد يكون استعان بأشخاص لمساعدته، ولكن هؤلاء لم يكونوا جزءا من مجموعة أكبر، أو ربما كانوا يجهلون ما يخطط له.

5-   وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" مسؤولة عن عملية الاغتيال:

وأثارت نظرية المؤامرة هذه، اهتمام بيري أكثر من غيرها. وقال بيري "يبدو أن كينيدي كان قد ضاق ذرعا بحجج الـCIA، إذ اكتشف أن الوكالة كانت تحاول قتل (الزعيم الكوبي فيدل) كاسترو. ونتيجة لذلك، شعرت الوكالة بخطر حلها من قبل كينيدي، فأمرت بقتله".