EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

شبان يشعلون النار في أنفسهم تظاهرات البطالة تتوالى في تونس.. ودعوات نقابية إلى التضامن معها

تظاهرات تونسية احتجاجًا على تردي الأوضاع

تظاهرات تونسية احتجاجًا على تردي الأوضاع

تواصلت التظاهرات الغاضبة في تونس، بشكلٍ متقطعٍ في عددٍ من المدن، للتنديد بتردِّي الأوضاع المعيشية وتفشِّي البطالة.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

شبان يشعلون النار في أنفسهم تظاهرات البطالة تتوالى في تونس.. ودعوات نقابية إلى التضامن معها

تواصلت التظاهرات الغاضبة في تونس، بشكلٍ متقطعٍ في عددٍ من المدن، للتنديد بتردِّي الأوضاع المعيشية وتفشِّي البطالة.

وتأتي تلك التظاهرات في وقتٍ أقدم فيه شابٌّ على إحراق نفسه؛ احتجاجًا على بطالته، فيما سقط آخر برصاص الشرطة التونسية.

وذكرت نشرة MBC، الاثنين 27 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن السلطات التونسية بررت إطلاقها النار تجاه المتظاهرين والمحتجين بالدفاع الشرعي عن النفس، مشيرةً إلى أن مطالبهم مشروعةٌ، شريطة عدم استخدام العنف.

وتعيش مدينة سيدي بوزيد الواقعة وسط البلاد منذ أكثر من أسبوعين، أوضاعًا متوترةً؛ احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية والاجتماعية، خلفت قتيلاً برصاص الشرطة وعددًا من الجرحى، فيما امتدت التظاهرات إلى مدنٍ أخرى، كمدينتَي صفاقس والقيراون.

من جانبه، دعا الاتحاد العام للشغل التونسي إلى مسيرةٍ احتجاجيةٍ، يوم الاثنين، لمساندة الاحتجاجات الشعبية في جنوب البلاد.

يُشَار إلى أن نسب البطالة في تونس لم تشهد أي تحسُّن على مدى السنوات الخمسة الماضية رغم الوعود الحكومية المتكررة. وأظهرت إحصائياتٌ تونسيةٌ حديثةٌ أن الدولة التي يقطنها 10 ملايين نسمة تشهد أعلى مستويات البطالة بين الدول العربية.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن نسبة البطالة تجاوزت 14% على المستوى الوطني و30% بين الشباب، وتجاوز عدد العاطلين عن العمل 500 ألف.

من ناحيةٍ أخرى، ارتفعت معدلات الانتحار في تونس بسبب سوء الأوضاع المعيشية؛ حيث قام شبانٌ بإضرام النار في أنفسهم في أماكن عامة للفت انتباه المسؤولين؛ كان آخرهم ذلك الشاب الذي أشعل نار الاحتجاجات الشعبية.