EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

تزايد أعداد قتلى الثوار الليبيين على يد قوات القذافي

لليوم الثاني على التوالي، استمرَّت الغارات التي تشنها القوات الموالية للزعيم الليبي "معمر القذافي" على مدينة رأس لانوف شرق البلاد؛ ما أدى إلى إغلاق مينائها بجانب ميناء البريجة.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2011

تزايد أعداد قتلى الثوار الليبيين على يد قوات القذافي

لليوم الثاني على التوالي، استمرَّت الغارات التي تشنها القوات الموالية للزعيم الليبي "معمر القذافي" على مدينة رأس لانوف شرق البلاد؛ ما أدى إلى إغلاق مينائها بجانب ميناء البريجة.

وسجَّلت رأس لانوف، الاثنين، حسب ما أفاد تقرير نشرة التاسعة 7 مارس/آذار2011؛ ثلاث غارات؛ استهدفت آخرها سيارة مدنية كانت تستقلها عائلة، حسب شهود، وأسفرت عن سقوط عدد غير محدد من الجرحى.

وكانت غارتان شنتهما القوات الموالية للقذافي؛ استهدفت الأولى ميناء رأس لانوف النفطي الاستراتيجي الذي يسيطر عليه الثوار منذ أيام، فردوا بقصف مدفعي مضاد للطيران، واستهدفت الثانية نقطة تفتيش يقيمها ثوار عند مدخل المدينة.

وخوفًا من أن تشن القوات الموالية للقذافي هجومًا على المدينة، بدأ كثير من السكان مغادرتها. وذكر شهود أن عشرات السيارات توجهت شرقًا إلى البريجة التي يسيطر عليها الثوار.

وفي بن جواد شرق ليبيا، سقط ما لا يقل عن 12 قتيلاً وأكثر من 60 جريحًا في المعارك التي دارت بين الثوار والقوات الموالية للقذافي، واضطرت قوات المعارضة تحت وطأة القصف العنيف، ومهاجمة قبليين مواليين للقذافي، إلى الانسحاب من البلدة التي تقع على الطريق المؤدية إلى سرت التي يسعى الثوار إلى الاستيلاء عليها.

وفي مصراتة، أفاد مصدر طبي بسقوط 21 قتيلاً؛ بينهم طفل عمره سنتان ونصف السنة، و91 جريحًا معظمهم من المدنيين، في مواجهات وقصف تعرضت له المدينة من قبل قوات القذافي.