EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2009

في كارثة طيران جديدة تحطم طائرة يمنية على متنها 153 راكبا والناجي الوحيد طفل

كارثة طيران جديدة في اليمن والناجي الوحيد طفل، هذه المرة طائرة إيرباص 310-300 تابعة للخطوط الجوية اليمنية، التي تستخدمها منذ العام 1999، ضمن أسطولها الصغير المكون من ثمان طائرات.

كارثة طيران جديدة في اليمن والناجي الوحيد طفل، هذه المرة طائرة إيرباص 310-300 تابعة للخطوط الجوية اليمنية، التي تستخدمها منذ العام 1999، ضمن أسطولها الصغير المكون من ثمان طائرات.

وبعد أقلّ من شهر على تحطّم طائرة «إيرباص آي 330» التابعة لشركة «إيرفرانس» في المحيط الأطلسي بين البرازيل وفرنسا، أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية اليوم أن طائرة «إيرباص آي 310» اختفت عن شاشات الرادار، وتحطمت في البحر، على بعد أميال بحرية من جزر القمر، وهي تقل 153 راكباً، بينهم 11 من أفراد الطاقم.

ووفق تقرير نشرة أخبار MBC يوم الثلاثاء 30 يونيو/حزيران، فإن الطائرة التي أقلعت في تمام الساعة الثامنة عشرة وخمسة وأربعون دقيقة بتوقيت جرينتش، من مطار صنعاء الدولي إلى مطار موروني بجزر القمر، واجهت عند اقترابها من المطار أحوالا جوية سيئة.

وأبلغ قبطان الطائرة برج المراقبة أن طائرته تقترب للهبوط، ولكن فجأة، وبعد أن تم إعطائه الضوء الأخضر للهبوط، اختفت الطائرة عن رادارات برج المراقبة، وهوت في مياه المحيط الهندي.

وقالت فرنسا التي فقدت 66 من مواطنيها في الحادث: إن الطائرة اليمنية كانت محل تساؤلات، وإنه تم اكتشاف خلل، خلال عمليات تفتيش جرت العام 2007 في تلك الطائرة، وإنها لم تتوجه إلى فرنسا منذ ذلك الوقت.

وقال دومينيك بوسرو -سكرتير الدولة الفرنسي للنقلإنه تم رصد نقاط خلل كثيرة جدًّا في الطائرة اليمنية التي تحطمت.. وكانت السلطات الفرنسية تمارس مراقبة شديدة على شركة الخطوط الجوية اليمنية.

أما اليمن فكان ردها، إن طائرتها اجتازت عملية فحص شامل في مايو/أيار الماضي، تحت إشراف خبراء من إيرباص، وإنها كانت متماشية مع المعايير الدولية، وإنها كانت في رحلة إلى لندن الأسبوع الماضي.

من ناحيته أكد محمد عبد القادر -وكيل الهيئة العامة للطيران المدني باليمنأن عمليات البحث تشارك فيها طائرتان عسكريتان فرنسيتان وزوارق تابع للبحرية الفرنسية.

أما شركة إيرباص، فأرسلت فريق محققين إلى جزر القُمُر، في الوقت الذي لا تزال تحقق في سقوط إحدى طائراتها وهي طائرة الإيرباص 330 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية في المحيط الأطلسي أوائل هذا الشهر.

ووفق السلطات اليمنية، فإن هناك 26 من الضحايا هم من الكاميرون، و54 فرنسيا، وفلسطيني، وكندي، و11 فردا من طاقم الطائرة، ستة منهم يحملون الجنسية اليمنية، واثنان من المغرب، وإندونيسي، وأثيوبي، وفلبيني.

وذكرت السلطات أن عدد ركاب الرحلة IY 626 المنكوبة، 153 شخصا؛ 139، بالإضافة إلى ثلاثة رضع، و11 من طاقم الطائرة، ورجحت مصادر مسؤولة أن يكون سوء الأحوال الجوية وراء الحادث.

وكانت تقارير يمنية قد أشارت في وقت سابق إلى مشاهدة جثث وبقع زيت في موقع تحطم "اليمنيةوأوردت وكالة الأنباء اليمنية، سبأ، على موقعها الإلكتروني أنه تمت مشاهدة بقعة زيت على بُعد (16 إلى 17) ميل بحري من مطار موروني، كما شوهدت جثث في محيط المنطقة، بعد تحطم الطائرة، من طراز "إيرباص310".