EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

بن علي يعتبر محاكمته محاولة لتشتيت الانتباه عن أزمات تونس الجارية

نفى الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" بشدة كل التهم الموجهة إليه، وتمنى أن تنجو تونس من الفوضى، ذلك عشية استعداد الغرفة الجنائية في المحكمة الابتدائية لبدء محاكمة غيابية للرئيس المخلوع الموجود في السعودية.

نفى الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" بشدة كل التهم الموجهة إليه، وتمنى أن تنجو تونس من الفوضى، ذلك عشية استعداد الغرفة الجنائية في المحكمة الابتدائية لبدء محاكمة غيابية للرئيس المخلوع الموجود في السعودية.

وكان زين العابدين قد قال -بحسب ما ذكرته نشرة التاسعة الأحد 19 يونيو/حزيران-: "إن المحاكمة هادفة -برأيه- إلى إشغال التونسيين عن الاضطرابات التي تشهدها البلاد، وبين التهم 93 التي وُجهت إلى بن علي وأقاربه سينظر القضاء العسكري في 35 تهمة، تشمل خصوصًا القتل العمد والتعذيب، وتبييض الأموال، والمتاجرة في قطع أثرية".

وقال الرئيس التونسي السابق في تصريح وزعه محاموه: "إن محاكمته غيابيًا، التي تبدأ الاثنين، ليست إلا محاولة من حكام تونس الجدد لتشتيت الانتباه عن عجزهم عن إعادة الاستقرار".

وأضاف البيان، الذي وزعه مكتب المحامي اللبناني "أكرم عازوري" في بيروت، أن بن علي يود أن يدرك الجميع أن الملاحقة الجزائية ليست سوى صورة زائفة ومخجلة لعدالة المنتصر، وليس لها من هدف سوى اتهام رئيس الأمس لعجزهم عن إنجاز أي نجاح اليوم.

وأطاحت الثورة الشعبية ببن علي، الذي فر إلى السعودية يوم 14 يناير/كانون الثاني، بعد حكم استمر 23 عامًا، اتسم بالاستبداد وسطوة الأجهزة الأمنية.