EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2011

برلمانيات سودانيات يستبقن استفتاء الانفصال بخطوات احترازية

المرأة السودانية ومخاوف انفصال الجنوب

المرأة السودانية ومخاوف انفصال الجنوب

أعرب عدد من عضوات البرلمان السوداني عن مخاوفهن من الانعكاسات السلبية لاحتمالات انفصال الجنوب في الاستفتاء المقرر إجراؤه في التاسع من يناير/كانون الثاني 2011.

أعرب عدد من عضوات البرلمان السوداني عن مخاوفهن من الانعكاسات السلبية لاحتمالات انفصال الجنوب في الاستفتاء المقرر إجراؤه في التاسع من يناير/كانون الثاني 2011.

وذكرت نشرة MBC الثلاثاء 4 يناير/كانون الثاني 2011 أن النساء البرلمانيات من الشمال والجنوب استبقن الأحداث بتنسيق عملهن للحفاظ على السلام والاستقرار في السودان مهما كانت نتيجة الاستفتاء، باعتبار أن المرأة كانت أكثر المتضررات من فترة الحروب الأهلية التي شهدتها السودان في السنوات الماضية.

وأصبحت المرأة السودانية تجد نفسها في موضع حساس مع اقتراب موعد الاستحقاق التاريخي للاستفتاء على انفصال الجنوب؛ بالنظر إلى أن المرأة السودانية لعبت دورا أساسيا في التحولات التي شهدتها السودان عبر التاريخ.

وقالت فائزة حسين عبد الله عضو برلمان ورئيسة شبكة تجمع النساء للسلام-: إن المرأة السودانية في الشمال والجنوب عانت من الحرب الأهلية، وفقدت أقاربها وذويها، معتبرة أن هذه المعاناة المشتركة أوجدت اهتمامات مشتركة بين النساء السودانيات، بالإضافة إلى وجود نزعة حقيقية لتحقيقها على أرض الواقع.

من جانبها؛ أعربت الجمعية النسائية السودانية عن عدم انشغالها بالاستفتاء بقدر اهتمامها بالحفاظ على السلام والاستقرار؛ حيث أكدت ماريوت لنفريت برلمانية جنوبية ونائبة شبكة تجمع النساء للسلام- أنها تأمل أن يبقى السودان بلدا آمنا أيا كانت نتيجة الاستفتاء.

فيما تصر الجمعية النسائية على أن الانفصال لا يعني القطيعة بين الشمال والجنوب؛ بل يجب على الشمال الذي يعد أكثر تطورا أن يساعد الجنوب للاستمرار في ظل واقع انفصالي جديد.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أكد خلال زيارته لجوبا عاصمة الجنوب أنه سيحترم نتيجة الاستفتاء أيا كانت، وقال إنه سيكون حزينا جدا إذا اختار الجنوب الانفصال، إلا أنه أكد استعداده لمواصلة تقديم الدعم للجنوب حتى لو اختار الانفصال.