EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2009

براون في أفغانستان لتحسين علاقته بكرزاي

قام جوردون بروان -رئيس الوزراء البريطاني- بزيارة إلى أفغانستان، في محاولة منه لإصلاح التوتر في العلاقات بينه وبين الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بعد حملة الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها الأخير من جانب المسؤولين البريطانيين وعلى رأسهم براون.

قام جوردون بروان -رئيس الوزراء البريطاني- بزيارة إلى أفغانستان، في محاولة منه لإصلاح التوتر في العلاقات بينه وبين الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بعد حملة الانتقادات الكبيرة التي تعرض لها الأخير من جانب المسؤولين البريطانيين وعلى رأسهم براون.

وذكر هشام أبو سمية -مراسل نشرة MBC، اليوم الأحد الـ13 من ديسمبر/كانون الأول 2009- أن الزيارة تأتي أيضا في إطار محاولات بريطانية لإحداث نوع من التوازن بين انتقاد كرزاي، واتهامه بضعف قدرته على القيادة، وتساهله مع الفساد، وفي نفس الوقت بين عدم الإفراط في تقويض شرعيته وإضعاف تأييده لحربهم على طالبان حماية لحكومته.

وفي السياق ذاته، حاول بروان طمأنة قواته المنتشرة في أفغانستان، بعد ارتفاع أرقام القتلى البريطانيين، حيث شهد هذا العام وحده مقتل 100 من بين 9 آلاف جندي متواجدين في أفغانستان، وقال بروان لجنوده "إن المعركة مع حركة طالبان ستحسم خلال الشهور القليلة المقبلة بعد وصول قوات ومعدات أمريكية وبريطانية إضافية".

وأعرب بروان عن اعتقاده بأن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة بشكل واضح، مشيرا إلى أن ما يحتاجون إليه هو إظهار دعم من قبل الرأي العام في بريطانيا، ويوجد هناك تصميم على إضعاف حركة طالبان، وإصرار من جانب الحكومة الأفغانية على لعب دور أكبر في المستقبل.

وتأتي تصريحات بروان في وقت تندلع فيه اشتباكات شرسة بين قوات طالبان والقوات الدولية في أفغانستان، فارتفاع أرقام الضحايا والقتلى البريطانيين أصبح يدعم الرأي العام البريطاني الرافض لاستمرار بقاء قوات بلادهم في أفغانستان.

ويواجه بروان -المؤيد القوي لاستراتيجية أوباما الجديدة في أفغانستان- أيضا معركة شرسة للفوز بالانتخابات، التي من المقرر أن تجري في يونيو/حزيران المقبل، وهو يعلم تماما أن فشله في الحرب في أفغانستان سيقوض أكثر وأكثر من شعبيته وشعبية حزبه في الشارع البريطاني.

يذكر أن بريطانيا تعهدت بإرسال 500 جندي إضافي ليصل إجمالي قواتها في أفغانستان إلى 9500 جندي، وبذلك تكون القوة البريطانية أكبر قوة بين حلفاء واشنطن في حلف شمال الأطلسي.

وكان القادة البريطانيون والأمريكيون اشتكوا من نقص القوات الأفغانية في هلمند أكثر الأقاليم الأفغانية عنفا، الذي تفوق فيه قوة بريطانية وأخرى تماثلها في الحجم من مشاة البحرية الأمريكية القوات الأفغانية في العدد.