EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

بايدن في إسرائيل وعينه على أصوات يهود أمريكا

وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ظهر الإثنين إلى إسرائيل، في إطار جولة إقليمية تهدف إلى محاولة إحياء عملية السلام.

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

بايدن في إسرائيل وعينه على أصوات يهود أمريكا

وصل نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ظهر الإثنين إلى إسرائيل، في إطار جولة إقليمية تهدف إلى محاولة إحياء عملية السلام.

وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي موشي يعالون في استقبال بايدن في مطار بن جوريون في تل أبيب، وبايدن هو أرفع مسؤول أمريكي يقوم بزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ تولي الرئيس باراك أوباما مقاليد الحكم.

وذكر تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الإثنين الـ8 من مارس/آذار أن الهدف من الزيارة وفق المصادر الإسرائيلية التأكد من أن إسرائيل لن توجه ضرية عسكرية لإيران.

زيارة بايدن ستشمل خطابا في جامعة تل أبيب موجها للجمهور الإسرائيلي، وبات التخوف لدى الفلسطينيين كبيرا من أن الزيارة لها هدفا آخر بعيدا عن الأراضي المحتلة، هو الوضع في واشنطن وكسب ود إسرائيل من أجل أصوات اليهود في الانتخابات النصفية القادمة للكونجرس، بسبب حاجة الديمقراطيين للأصوات اليهودية فيها، بحسب تقرير النشرة.

ومن المقرر أن يشجع بايدن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على البدء بمفاوضات غير مباشرة برعاية الولايات المتحدة، تمهيدا لإحياء عملية السلام المتعثرة منذ نهاية 2008، وقبيل وصول نائب الرئيس الأمريكي أعلنت إسرائيل الموافقة على بناء 112 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي اثأر استياء الجانب الفلسطيني.

ولم يدل بإيدن بأي تعليق لدى وصوله ولا يتضمن جدول أعماله المعلن اجتماعات قبل محادثاته المقررة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس شمعون بيريس يوم الثلاثاء، ويلتقي بإيدن بقيادات فلسطينية بالضفة الغربية يوم الأربعاء.

وفي حديث مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أكد بإيدن قبل توجهه إلى إسرائيل على جهود بلاده لتصعيد الضغوط الدبلوماسية على الإيرانيين، إضافة إلى الإجراءات التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية.

وحين سئل عن احتمالات شن هجوم إسرائيلي رد قائلا "على الرغم من إنني لا أستطيع الإجابة على الأسئلة الافتراضية التي طرحتموها بشأن إيران.. يمكنني أن أعد شعب إسرائيل بأننا سنتصدى كحلفاء لأي تحد أمني يواجهه، إن وجود إيران مسلحة نوويا سيشكل خطرا لا على إسرائيل وحدها بل على الولايات المتحدة أيضا".

وأضاف أن إدارة أوباما "تقدم لإسرائيل مساعدات عسكرية سنوية قدرها ثلاثة مليارات دولار، لقد أحيينا المشاورات الدفاعية بين البلدين وضاعفنا جهودنا لضمان احتفاظ إسرائيل بتفوقها العسكري النوعي في المنطقة، ووسعنا من نطاق تدريباتنا المشتركة وتعاوننا في أنظمة الدفاع الصاروخي".

وقصفت إسرائيل التي يعتقد أنها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط مفاعلا نوويا عراقيا عام 1981، وشنت في عام 2007 غارة مماثلة على سوريا، لكن كثيرا من المحللين يرون أن قواتها صغيرة بدرجة لا تمكنها من توجيه أكثر من مجرد ضربات معرقلة للمواقع الإيرانية البعيدة والمتعددة والحصينة.

وفي ظل هذه التحديات التكتيكية ومع عدم رغبة الولايات المتحدة في نشوب حرب جديدة بالمنطقة يتكهن بعض المحللين بأن تلجأ إسرائيل في نهاية المطاف إلى إستراتيجية "لاحتواء" إيران التي تنفي أن برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم يهدف لإنتاج قنابل نووية.

ومن غير المتوقع أن يشارك بإيدن -الذي يغادر إسرائيل يوم الخميس- في المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي قد يتم الإعلان عنها خلال زيارته لكنه سيطلع على تطوراتها.

وسيقود جهود الوساطة جورج ميتشل مبعوث أوباما الخاص والذي يزور المنطقة أيضا حاليا.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل حين سعى أوباما في باديء الأمر إلى تجميد كامل للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقبلية عليها وعلى قطاع غزة.