EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2011

انطلاق جلسات الحوار الوطني في البحرين

شارك ممثلون عن مختلف القوي السياسية والمجتمع المدني في البحرين يوم السبت، في أولى جلسات الحوار الوطني في المنامة الهادف إلى إعادة إطلاق عملية الإصلاح السياسي بعد الاحتجاجات الشعبية الربيع الماضي.

شارك ممثلون عن مختلف القوي السياسية والمجتمع المدني في البحرين يوم السبت، في أولى جلسات الحوار الوطني في المنامة الهادف إلى إعادة إطلاق عملية الإصلاح السياسي بعد الاحتجاجات الشعبية الربيع الماضي.

شاركت جمعية الوفاق الوطني التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في البحرين المحرك الرئيسي للاحتجاجات في الجلسات، وأعربت الولايات المتحدة عن ترحيبها ببدء الحوار، وقالت إن مشاركة الكتلة الشيعية الرئيسية المعارضة تضيف صوتًا هامًا إلى الحوار، وقال خليل مرزوق -عضو جمعية الوفاق- إن الجمعية لديها 40 سؤالا ويجب أن تُناقش بما أن الحوار ليس مشروطًا، ذلك بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC السبت 2 يوليو/تموز 2011م.

وفي اتصال هاتفي مع نشرة التاسعة على MBC، قال الدكتور فهد الشهابي -رئيس جمعية العلاقات العامة البحرينية- إن الحوار الوطني قُسم إلى 4 محاور هي: المحور السياسي، والمحور الحقوقي، والمحور الاقتصادي، والمحور الاجتماعي، وأضاف الشهيبي أن مطالب جمعية الوفاق كانت واسعة وكبيرة، ونتمنى منها أن تراعي مصلحة الوطن لكي نبدأ صفحة جديدة في الإصلاح، وألا تنسحب كما هددت إذا لم تنفذ كل مطالبها.

من آليات الحوار التي أعلنت أن الوقت الزمني لن يكون عامل ضغط على المتحاورين، ما يعني أن مدة الحوار لن تنتهي في زمن قريب في ظل تنوع المحاور المقدمة.