EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

اليمين الإسرائيلي يقترح "دولة واحدة لشعبين" لحل الصراع

 سياسيون إسرائيليون يدعون لدولة واحدة لشعبين

سياسيون إسرائيليون يدعون لدولة واحدة لشعبين

بدأ اقتراح دولة واحدة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الانتشار في الشارع السياسي في إسرائيل، خاصة في أوساط التيار اليميني، والذي يأتي في ظل صعوبة التوصل إلى حل سلمي يفضي إلى دولة فلسطينية.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2010

اليمين الإسرائيلي يقترح "دولة واحدة لشعبين" لحل الصراع

بدأ اقتراح دولة واحدة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي في الانتشار في الشارع السياسي في إسرائيل، خاصة في أوساط التيار اليميني، والذي يأتي في ظل صعوبة التوصل إلى حل سلمي يفضي إلى دولة فلسطينية.

وذكر سياسيون في اليمين الإسرائيلي أن خيار "دولة لشعبين" يأتي بعد عدم جدوى المفاوضات الأخيرة بين الجانبين، الأمر الذي دفع إلى البحث عن بدائل جديدة مبنية على شكل من أشكال التكامل بين الطرفين وليس الفصل.

وأشار قاسم خطيب -مراسل نشرة MBC- إلى أن هذا الخيار يحظى بتأييد عدد من الشخصيات التي تمثل التيار المركزي تاريخيا في اليمين الإسرائيلي العقائدي، من بينهم روبي ريفلين -رئيس الكنيست الإسرائيلي الحالي- وأوري إليتسور -المدير العام للمجلس الاستيطاني في الضفة الغربية والمدير العام السابق لمكتب نتنياهو- بالإضافة إلى بعض أعضاء الكنيست في اليمين الإسرائيلي وصحفيين يمنيين بارزين.

من جانبه، استبعد أوري درومي -المحلل السياسي الإسرائيلي- موافقة الجانب الفلسطيني على هذا الخيار، وقال "إنهم لا يستطيعون التنازل عن الضفة الغربية، التي هي أساس وجودنا في أرض إسرائيل".

وأضاف درومي "من أجل السلام مستعد أن أتنازل.. بينما الفلسطينيين غير مستعدينعلى حد قوله.

في المقابل، أكد ماهر غنيم -وزير فلسطين لشؤون الاستيطان والجدار تعليقا على الاقتراح- بقوله: "إن كل ما نركز عليه الآن هو استرداد حقوقنا التي اغتصبت من جانب إسرائيل".

وأضاف: "نسعى إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة على أراضينا التي احتلت في عام 1967"، مشيرا إلى أن إسرائيل تنكر الحق في الوجود الفلسطيني على الضفة الغربية وغزة بما فيها القدس.

وتساءل غنيم "كيف يمكن لدولة تقوم بهذه الأفعال ضد الفلسطينيين، وتسعى إلى إقرار قانون الولاء للدولة اليهودية، أن تتعايش معنا في دولة واحدةمؤكدا على تمسك الشعب الفلسطيني بإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.