EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

اليمن يتطلع للحصول على دعم دولي في مواجهة الإرهاب

بدأت اليوم في العاصمة البريطانية (لندن) أعمال مؤتمر لندن الدولي بمشاركة 24 دولة، وسط تطلعات يمنية للحصول على دعم الدول المشاركة في المؤتمر في حربها ضد الإرهاب وتنظيم القاعدة ومكافحة الفقر.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

اليمن يتطلع للحصول على دعم دولي في مواجهة الإرهاب

بدأت اليوم في العاصمة البريطانية (لندن) أعمال مؤتمر لندن الدولي بمشاركة 24 دولة، وسط تطلعات يمنية للحصول على دعم الدول المشاركة في المؤتمر في حربها ضد الإرهاب وتنظيم القاعدة ومكافحة الفقر.

وأشارت نشرة MBC اليوم الأربعاء الـ 27 يناير/كانون الثاني 2010 إلى أن ملفات الفوضى التي تراكمت على الداخل اليمني جعلت من الصعب التفريق بين القضايا ذات الطابع الداخلي والخارجي.

وأضافت النشرة أن قطع الطريق على القاعدة، وانتشال اليمن من حالة الاحتضان للتطرف والاحتضار تحت وطأة ملفات داخلية، كانتا ذريعتان رئيسيتان لتنظيم هذا المؤتمر للبت في شكل المساعدات التي يمكن تقديمها لليمن.

من جانبه، قال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربيةأن كثيرين لا يعرفون لماذا المؤتمر عن اليمن، ولماذا لندن، ولماذا هذا التوقيت تحديدا، مستنكرا الصمت الدولي طوال الفترة الماضية على رغم أن الأزمة اليمنية لها فترة طويلة.

ويأتي مؤتمر لندن في ظلّ مواجهة اليمن وعناصر تنظيم القاعدة، كما أن هذه المواجهات تأتي بالتناغم مع جملة من المؤشرات في ضلوع أو استدراج صنعاء إلى فلك حرب أمريكية، تقول "واشنطن بوست" في تقرير لها "إنها حرب بدأت مند أسابيع؛ حيث وافق الرئيس باراك أوباما على إجراء عمليات عسكرية سرية مع القوات اليمنية، وأنه بدأ عمليّا تنفيذ هذه العمليات منذ أسابيع كانت آخرها غارة أسفرت عن مقتل ستة من قياديي القاعدة".

ومع تنامي الزخم الأمريكي والبريطاني تجاه اليمن، تقول "جارديانز" البريطانية بأن العاصمة السعودية الرياض، تتكفل بمتابعة مقررات لندن، خصوصا ما تفيض به من منح مالية، الأمر الذي يرى فيه مراقبون حرصا عربيّا، كان اليمن أولى به منذ سنوات.

مخاوف سياسية

ورغم تطلعات اليمن للحصول على تأييد دولي وعربي واسع النطاق، فإن المؤتمر يأتي في ظلّ مخاوف تيارات سياسية يمنية من أن يكون مؤتمر لندن ذريعة للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية اليمنية؛ حيث قال محمد الغباري محلل سياسي يمنيإنه إذا حدث تدخل دولي في اليمن بحجة ملاحقة تنظيم القاعدة، فإن ذلك سيتسبب في إشكالية كبيرة للحكومة اليمنية والأمريكية؛ حيث إن هذا التدخل قد يخلق رأيا عامّا متعاطفا مع تنظيم القاعدة، انطلاقا من رفض التدخل الأمريكي والأجنبي في الشؤون اليمنية.

وكان وزير الخارجية اليمنى أبوبكر القربي قد أكد -في لقاء مع خبراء وإعلاميين في معهد شاتهام هاوس للدراسات عشية الاجتماع- أن "ما نريده من هذا الاجتماع هو الالتزام، نريد إعلانا من هذه المجموعة من الدول، وقد تنضم دول أخرى في المستقبل، يشمل التأكيد على الالتزام بمواجهة تحديات التنمية في اليمن".

وأضاف القربي -الذي يشارك في الوفد الرسمي لبلاده برئاسة رئيس الوزراء علي مجور- أن صنعاء تتوقع أيضًا من الاجتماع التأكيد على "بناء قدرات اليمن على محاربة التشددواعتبر أن ذلك "جزء من برنامج التنمية، إلا أنه يضم وجها آخر يتعلق بالأمن، إذ يتضمن بناء قدرات الوحدات اليمنية في مجال مكافحة الإرهاب". إلا أن القربي قال أيضًا إن حكومته بحاجة إلى دعم سياسي.

يذكر أن صنعاء تواجه تمردا شرسا في شمال البلاد وحركة احتجاجية انفصالية واسعة النطاق في جنوب اليمن الذي كان دولة مستقلة قبل 1990.