EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2009

القاهرة تبدي قلقها من تسريب معلومات التقرير الوكالة الذرية تحقق في يورانيوم عالي التخصيب بمصر

بادرة توتر بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومصر، بعدما كشف دبلوماسيون في فيينا أن الوكالة تحقق في مصدر آثار يورانيوم عالي التخصيب وجد في منشآت مصرية تستخدم الطاقة النووية.

بادرة توتر بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومصر، بعدما كشف دبلوماسيون في فيينا أن الوكالة تحقق في مصدر آثار يورانيوم عالي التخصيب وجد في منشآت مصرية تستخدم الطاقة النووية.

وذكر التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الأربعاء 6 مايو/أيار 2009م أن تقرير الوكالة قال إن القاهرة أرجعت آثار اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يستخدم كسلاح مدمر، إلى الحاوية التي وصلت فيها معدات بحثية إلى مصر، فيما أبدى دبلوماسيون مصريون قلقهم من تسريب محتويات تقرير، قائلين "إن المعلومات التي نقلها التقرير جمعت منذ عامين".

ووفق وكالة رويترز، فإن تقرير الوكالة الدولية، وهو غير مخصص للنشر، لم يحدد ما إذا كانت تلك الآثار ليورانيوم من الدرجة التي تستخدم في صنع أسلحة، حيث يتم تخصيب اليورانيوم بدرجة عالية للاستخدام كوقود لقنبلة نووية، أم ليورانيوم من الدرجة التي تستخدم كوقود لبعض المفاعلات النووية.

وذكر التقرير الذي تحدث عن نشاط الوكالة الدولية في عام 2008، فيما يتعلق بالتحقق من الامتثال لقواعد منع الانتشار النووي أن آثار يورانيوم عالي التخصيب ظهرت في عينات بيئية أخذت من موقع مفاعل "أنشاص" البحثي النووي في العام 2007-2008.

وقال التقرير إن مصر أوضحت للوكالة الدولية أنها تعتقد أن آثار اليورانيوم عالي التخصيب "ربما جاءت إلى البلاد من خلال حاويات نقل نظائر مشعة ملوثةوأضاف أن مفتشي الوكالة الدولية لم يتحققوا حتى الآن من مصدر تلك الآثار، لكن لا توجد مؤشرات على عدم صحة التوضيح المصري.

يشار إلى أن الوكالة الدولية تتعامل بحساسية إزاء احتمال حدوث انتشار نووي في الشرق الأوسط؛ بسبب تحقيقات في مزاعم وجود أنشطة نووية سرية لصنع أسلحة في سوريا وإيران، وهو ما تنفيه كل من الدولتين والكشف في عام 2003 عن برنامج سري لصنع أسلحة نووية في ليبيا تخلت عنه طرابلس منذ ذلك الحين.