EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2011

الهيئة العامة للثورة السورية تناشد المجتمع الدولي حماية المدنيين

ناشدت الهيئة العامة للثورة السورية المجتمع الدولي، إرسال مراقبين في مجال حقوق الإنسان، لرصد الأوضاع في سوريا، في ظل القمع الوحشي الذي يواجه به نظام الرئيس بشار الأسد المحتجين، بحسب ما ذكره تقرير نشرة التاسعة الخميس 8 سبتمبر/أيلول.

ناشدت الهيئة العامة للثورة السورية المجتمع الدولي، إرسال مراقبين في مجال حقوق الإنسان، لرصد الأوضاع في سوريا، في ظل القمع الوحشي الذي يواجه به نظام الرئيس بشار الأسد المحتجين، بحسب ما ذكره تقرير نشرة التاسعة الخميس 8 سبتمبر/أيلول.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية وهي كتلة تضم عدة مجموعات للنشطاء السوريين، إن زيادة عدد القتلى بين المتظاهرين في الآونة الأخيرة، ومنذ بدء الاحتجاجات قبل قرابة ستة أشهر، أقنعت عديدا من السوريين بالحاجة إلى طلب مساعدة من الخارج.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن أن دول الاتحاد الأوروبي تدرس إمكانية فرض عقوبات إضافية على سوريا، قد تشمل حظر الاستثمارات النفطية واتخاذ إجراءات ضد شبكة تلفزيونية مقربة من الرئيس السوري بشار الأسد.

من جانب آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات الأمن والجيش السوري شنت حملة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، وسمع صوت إطلاق نار كثيف، فقتلت ثلاثة من الجنود المنشقين واعتقلت شخصين على الأقل.

وأكد ناشط حقوقي أن عدد الضحايا الذين سقطوا في منطقة حمص ارتفع إلى 31 قتيلاً بعد وفاة 8 أشخاص فجر الخميس متأثرين بجراح أصيبوا بها الأربعاء.

وكان عدد قتلى الاحتجاجات التي اندلعت في مختلف أنحاء سوريا الأربعاء، قد ارتفع إلى أكثر من 27 قتيلاً، سقط 20 منهم على الأقل في حمص، حيث أفادت تقارير بانتشار دبابات للجيش السوري في المدينة، وسماع أصوات إطلاق نار كثيف في المدينة، التي تتعرض لحصار شامل من قبل القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد.