EN
  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

الناتو يستعد لشن أكبر هجوم عسكري في إقليم هلمند

كشفت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن استعدادها لشن أكبر هجوم عسكري على إقليم "هلمند" الأفغاني، والذي يعد الأكبر من نوعه منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان، كما أنه الأول من نوعه منذ إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان.

  • تاريخ النشر: 08 فبراير, 2010

الناتو يستعد لشن أكبر هجوم عسكري في إقليم هلمند

كشفت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن استعدادها لشن أكبر هجوم عسكري على إقليم "هلمند" الأفغاني، والذي يعد الأكبر من نوعه منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان، كما أنه الأول من نوعه منذ إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان.

وذكرت إكرام الأزرق -مراسلة نشرة MBC الإثنين 8 فبراير/شباط 2010- أن الاستعدادات العسكرية لقوات الناتو تأتي في إطار رغبة القوات الدولية في توسيع نفوذ الحكومة الأفغانية في الإقليم، إضافة إلى إرسال رسالة قوية إلى حركة طالبان بضرورة قبول شروط المصالحة الحكومية.

من جانبها، رفعت حركة طالبان شعار "البقاء والقتال" في مواجهة مبادرة المصالحة الحكومية، معتبرة أن الموافقة على هذه المبادرة يعني استسلاما غير مقبول.

وفي هذا الإطار، صرح الجنرال ستانلي ماكريستال -قائد قوات الحلف الأطلسي- بأن قوات الناتو ترغب في إرسال إشارة قوية إلى الشعب الأفغاني على أن الحكومة الأفغانية مصرة على توسيع نطاق سيطرتها وسيادتها وما على سكان المناطق التي تسيطر عليها طالبان سوى التواصل مع الحكومة لحمايتهم.

وتحسبا لهذا الهجوم فقد تحصن مقاتلو طالبان استعدادا لقتال ضار، فيما أقدم آلاف القرويين على الفرار قبل الهجوم المزمع للجيش الأفغاني وقوات حلف شمال الأطلسي.

فيما قال تور خان -أحد النازحين من منطقة المرجة في إقليم هلمند- إنه يتردد حاليا عن استعداد أربعين ألف جندي للمشاركة في الهجوم على الإقليم، مؤكدا أن الناس قلقون جدا، كما أن فصل الشتاء الحالي صعب وممطر ولا توجد طرق جيدة في المنطقة.

وتخضع معظم مناطق إقليم هلمند لسيطرة حركة طالبان، وتعتقد القوى الغربية أن إضعاف الإقليم عسكريا سيفتح طريق المصالحة الداخلية في أفغانستان.

وحول هذه التطورات أشار الجنرال المتقاعد طلعت مسعود -محلل عسكري استراتيجي- إلى أن الأمريكيين يعتقدون أنهم إذا أبعدوا طالبان عن هلمند وسيطروا عليها فإنهم سيتمكنون من إضعاف الحركة، والقضاء على مصدر تمويلها من الأفيون، مما يتيح للرئيس الأفغاني حميد كرزاي فرصة التفاوض من موقع قوة مع حركة طالبان.

فيما أكد أن حركة طالبان فيما يبدو لن تستخدم استراتيجية المواجهة المباشرة مع قوات الناتو، بل ستعمد إلى استخدام أسلوب حرب العصابات.