EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2011

النائب العام يقرر استدعاء مبارك للتحقيق

قرر النائب العام المصري محمود عبد المجيد استدعاء الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال للتحقيق معهم في اتهامات تتعلق بالاستيلاء على المال العام، واستغلال النفوذ والحصول على عمولات ومنافع من صفقات مختلفة.

قرر النائب العام المصري محمود عبد المجيد استدعاء الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك ونجليه علاء وجمال للتحقيق معهم في اتهامات تتعلق بالاستيلاء على المال العام، واستغلال النفوذ والحصول على عمولات ومنافع من صفقات مختلفة.

وشدد محمود -بحسب تقرير لنشرة التاسعة على MBC1 الأحد 10 إبريل/ نيسان 2011- على أنه سيتم أيضا التحقيق مع أسرة مبارك في الاعتداء على المتظاهرين، وسقوط قتلى وجرحى خلال الثورة الشعبية.

وأضاف أن الكلمة التي وجهها مبارك في تسجيل صوتي بثته قناة العربية لن تؤثر على سير التحقيقات والإجراءات، التي تتخذها النيابة في التحقيقات حول البلاغات المقدمة ضده، وضد أفراد أسرته.

وكان مبارك قد أعلن في أول حديث له منذ أن أطاحت به الثورة الشعبية في 11 فبراير/شباط 2011م أنه ضحية لحملات ظالمة واتهامات باطلة تستهدف الإساءة إلى سمعته والطعن في نزاهته، وأكد أن لا ممتلكات لديه أو أرصدة خارج مصر.

وقال مبارك في التسجيل: "تألمت كثيرا ولا أزال، مما أتعرض له أنا وأسرتي من حملات ظالمة، وقد انتظرت على مدار الأسابيع الماضية، أن يصل إلى النائب العام المصري الحقيقة من كافة دول العالم، التي تفيد عدم ملكيتي لأي أصول نقدية أو عقارية أو غيرها من ممتلكات بالخارج".

من جهته قال دكتور حسام عيسى عضو اللجنة القانونية لاسترداد ثروات مصر لـMBC: "لا أعتقد أن الرئيس السابق سيحضر للنيابة؛ لأن ابنه جمال كان مطلوبًا للتحقيق من قبل ولم يحضر، وبالتالي من المفترض أن تكون الخطوة المقبلة أن يصدر النائب العام أمرا بضبطه وإحضاره؛ لأنه مجرد مواطن عادي مرتكب لمخالفات محل تحقيق، وهي مخالفات خطيرة للغاية".

وأضاف "لا بد من انتهاء التحقيقات حتى يمكن فعلا طبقا للمعاهدة الدولية تجميد أموالهمشيرا إلى عدم توجيه تهمة للرئيس مبارك حتى الآن يرجع لعدم استكمال التحقيقات معه، وقال: "بعض الدول جمدت بالفعل مثل إنجلترا، والاتحاد الأوروبي أيضا أصدر قرارا بالتجميد، ولكن لم يتم تفعيله حتى الآن، والأمر في يد الحكومة المصرية، وهي التي يجب أن تخوض بتفعيل هذا الطلب، والتأكد من أن التجميد قد تم بالفعل".

وأشار عيسى إلى أن الكلمة التي ألقها مبارك تهدف إلى استدارة عطف الجماهير، مؤكدا أنها جزء من الثورة المضادة، وقال: "مبارك يتكلم بثقة شديدة، ويهدد بملاحقة من اتهموه، وهذا شيء غريب جدا؛ لأن كل رجال مبارك اليوم في السجن، وهو مسؤول مسؤولية خطيرة عن هذا الفساد، بغض النظر عما إذا كان له مال أو لا، والأمر الثاني أنه ربما تم تهريب هذه الأموال في أماكن يصعب الوصول إليها، أو تتبعها".