EN
  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

المناظرات تشعل السباق الانتخابي في بريطانيا

احتدم السباق الانتخابي في بريطانيا، بعد أن عجزت المناظرة التلفزيونية الثانية، بين زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى في بريطانيا، عن بلورة المرشح الأوفر حظا، فيما يتابع البريطانيون باهتمام بالغ المناظرات القائمة، قبيل اتخاذ قرار بشأن تصويتهم في الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من الشهر المقبل.

  • تاريخ النشر: 23 أبريل, 2010

المناظرات تشعل السباق الانتخابي في بريطانيا

احتدم السباق الانتخابي في بريطانيا، بعد أن عجزت المناظرة التلفزيونية الثانية، بين زعماء الأحزاب الثلاثة الكبرى في بريطانيا، عن بلورة المرشح الأوفر حظا، فيما يتابع البريطانيون باهتمام بالغ المناظرات القائمة، قبيل اتخاذ قرار بشأن تصويتهم في الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من الشهر المقبل.

وواجه مرشح حزب الديمقراطيين الأحرار نيك كليج هجوما ثنائيا من رئيس الوزراء جوردون براون -زعيم حزب العمال الحاكم- وديفيد كاميرون -زعيم حزب المحافظين- بسبب معارضة حزبه لتجديد برنامج غواصة "ترايدنت" النووية البريطانية التي قال: إنها من مخلفات الحرب الباردة.

وقال براون -في المناظرة التي جرت الخميس، حسب تقرير لنشرة MBC1 الجمعة 23 إبريل/نيسان-: "أقول لك يا نيك: كن واقعيا، لأنك تقول إن إيران يمكن أن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، وإنك لن تتحرك ضدهافيما قال كاميرون: "أنا أتفق مع جوردن، لا يمكنك المخاطرة في هذه المسألة".

لكن كليج تمكن من صد الهجمات الكلامية التي وجهها له براون وكاميرون، محققا نصرا هامشيا، بعد أن تبادل القادة الهجمات بشأن مسائل من بينها أوروبا والأسلحة النووية.

وأشارت نتائج استطلاعات للرأي -في وقت سابق- إلى أن الانتخابات التشريعية المقررة ستكون حامية بين الأحزاب الثلاثة، وزادت تلك النتائج من احتمالات أن تسفر الانتخابات عن برلمان لا تكون لأي حزب فيه أكثرية مطلقة لأول مرة منذ عام 1974م.

وتقدم كليج في خمس استطلاعات للرأي، حيث حصل على نسبة 33.4 في المائة، متفوقا بنسبة قليلة عن كاميرون الذي حصل على نسبة 32.8 في المائة، فيما لم يحصل براون سوى على 27.6 في المائة.