EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الملفان الفلسطينيّ واللبنانيّ يتصدران مباحثات مبارك وخادم الحرمين

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، بالرئيس المصري حسني مبارك في القمة الثنائية التي جمعتهما اليوم بمنتجع شرم الشيخ، وناقشا خلالها مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية في لبنان.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الملفان الفلسطينيّ واللبنانيّ يتصدران مباحثات مبارك وخادم الحرمين

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، بالرئيس المصري حسني مبارك في القمة الثنائية التي جمعتهما اليوم بمنتجع شرم الشيخ، وناقشا خلالها مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية في لبنان.

وذكرت بعض المصادر المطلعة أن القمة حددت خطط التحرك التي ستنطلق خلال الأيام المقبلة فيما يتعلق بعمليات السلام، وبحث تطورات القضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وسبل تهيئة الأجواء الملائمة لتدشين مفاوضات جادة بين الجانبين.

ويأتي لقاء الملك عبدالله والرئيس مبارك -وفقا لما جاء بنشرة التاسعة على MBC الأربعاء الـ 28 من يوليو/تموز 2010- عشية اجتماع لجنة المتابعة العربية في القاهرة، بحضور الرئيس الفلسطيني "محمود عباس أبو مازنالذي سيطلع المشاركين على ما وصلت إليه المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

كما تأتي زيارة العاهل السعودي إلى مصر في مستهل جولة عربية تشمل سوريا ولبنان ويختتمها بزيارة الأردن؛ حيث من المقرر أن يزور الملك عبدالله سوريا غدا الخميس، بينما ذكرت تقارير إعلامية أن الملك عبدالله سيصطحب معه الرئيس السوري بشار الأسد إلى العاصمة اللبنانية (بيروتفي أنباء عن قمة عربية مصغرة تعقد يوم الجمعة، في إطار جهود عربية لتخفيف التوتر السياسي الحالي في لبنان، على خلفية القرارات المتوقع صدورها عن المحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة التي تشكلت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

وذكرت النشرة -نقلا عن مصادر سعودية- تأكيدها أن الملك عبد الله سيجري محادثات مع الأسد في دمشق، قبل أن يتوجه الزعيمان إلى بيروت، بينما لم يؤكد مسؤولون سوريون أن الأسد سيرافق العاهل السعودي إلى لبنان.

ومن المتوقع أن يضغط العاهل السعودي على الأسد كي يستخدم نفوذه لدى حزب الله المدعوم من إيران وسوريا، الذي ندد زعيمه حسن نصرالله بالقرارات الظنية المتوقع صدورها عن المحكمة، التي تلمح إلى احتمالات اتهام عدد من عناصر الحزب باغتيال الحريري.