EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2011

مخاوف من انشقاق المعارضة بعد عملية الاغتيال المعارضة تتهم القذافي بالمسؤولية عن مقتل عبد الفتاح يونس

لا تزال ملابسات اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس القائد العسكري لقوات المعارضة في ليبيا غامضة، لكن المراقبين يتفقون على أن مقتله يشكل ضربة سياسية وعسكرية قاسية للمعارضين. وفيما دعت فرنسا إلى الحذر والابتعاد عن التكهنات فيما يتعلق باغتيال يونس؛ أكدت المعارضة أن القذافي اضطلع بالدور الرئيسي في اغتيال يونس الذي كان قد استُدعي للرد على أسئلة تتعلق بالعمليات العسكرية.

لا تزال ملابسات اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس القائد العسكري لقوات المعارضة في ليبيا غامضة، لكن المراقبين يتفقون على أن مقتله يشكل ضربة سياسية وعسكرية قاسية للمعارضين. وفيما دعت فرنسا إلى الحذر والابتعاد عن التكهنات فيما يتعلق باغتيال يونس؛ أكدت المعارضة أن القذافي اضطلع بالدور الرئيسي في اغتيال يونس الذي كان قد استُدعي للرد على أسئلة تتعلق بالعمليات العسكرية.

وحسب تقرير نشرة التاسعة، الجمعة 29 يوليو/تموز، فإن الغموض الذي يكتنف مقتل يونس يُخشى أن يؤديَ إلى صراعات قبلية تشق وحدة المعارضة الليبية المتحالفة ضد نظام القذافي، خاصةً بعد أن اتهم أفراد من قبيلة العبيدات المجلس الانتقالي بقتل يونس، بعد ما أشيع عن مفاوضات سرية يجريها مع القذافي؛ ما قد يؤثر في صورة المعارضة بوصفها لواءً يتوحد تحته الليبيون. أما أقارب يونس وأسرته فتعهدوا بالولاء للمجلس الوطني الانتقالي.

وفي لقاء من استديوMBC مع زكريا صهد القيادي في الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا؛ قال إن هناك أكثر من 20 جماعة مسلحة موجودة في ليبيا، وإن إحدى هذه الجماعات مسؤولة عن مقتل يونس. وأضاف أن المجلس الوطني الانتقالي سيكون على قدر المسؤولية فيما يتعلق بكشف حقائق اغتيال يونس، مؤكدًا أن مقتله لن يؤثر في وحدة المعارضة الليبية، خاصةً بعد أن أكد ابن شقيق الفقيد، والذي خطب في ساحة الحرية في "بني غازي" بحضور بعض أفراد قبيلة العبيدات التي ينتمي إليها يونس؛ أن القبيلة ستستمر في تأييد المعارضة الليبية المسلحة.