EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2011

حددت خارطة طريق لتجنب سيناريوهات كارثية المعارضة السورية في الداخل تنتخب مجلسًا وطنيًا واللبنانيون يطلبون الحماية من نيران دمشق

المعارضة السورية ترسم خارطة طريق للنظام السوري ليتجنب سيناريوهات كارثية بحد وصفه بينما قتل شخصان في مداهمات نفذتها الأجهزة الأمنية السورية

 عقدت المعارضة السورية في الداخل، المتمثلة بهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، مؤتمرًا تم فيه انتخاب مجلس وطني موسع الذي رسم بدوره خارطة طريق للنظام السوري لتجنب سيناريوهات كارثية، على حد وصفها.

 ويشكل شبان تنسيقات الثورة السورية نحو 30% من المجلس الذي يهدف إلى توحيد قوى المعارضة في الداخل والخارج، بينما شددت هيئة التنسيق الوطنية في مؤتمرها على ضرورة عدم الفصل بين قوى الفعل الميداني الثائرة، وبين خزان الخبرة السياسي الذي تمثله قوى المعارضة، مؤكدة على ثلاثة لاءات "لا عنف، لا للتدخل الخارجي، ولا للطائفية".

  وطبقا لنشرة التاسعة على MBC1 السبت 17 سبتمبر/أيلول 2011، وضع المجلس الوطني خارطة طريق للنظام السوري ليتجنب سيناريوهات كارثية، على حد وصفه، تتضمن سبع نقاط تسلسلية ضمن مهلة زمنية محددة.

 أما السبع نقاط، فهي "الاعتراف بالحراك الشعبي، ومشروعية أهدافه، وقف العنف وسحب الجيش وقوى الأمن من المدن، إطلاق سراح المعتقلين والموقوفين جميعًا، إحالة المسؤولين عن العنف ومرتكبي جرائم القتل والتعذيب إلى المحاكم، الاعتراف بحق التظاهر السلمي، تعليق العمل بالمادة الثامنة من الدستور حتى إقرار دستور جديد، تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بكل الصلاحيات اللازمة لقيادة المرحلة".

 وفي حال لم تتحقق هذه الشروط سيقوم المجلس الوطني بالتصعيد بكل السبل السياسية والقانونية والدبلوماسية السلمية، وسيدعو إلى الإضراب العام والعصيان المدني الشامل.

 من ناحية أخرى، قتل شخصان يوم السبت في حملة مداهمات نفذتها الأجهزة الأمنية السورية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. 

في غضون ذلك يلتقي وفد نيابي روسي، وصل يوم السبت إلى دمشق، الرئيس بشار الأسد وممثلين للمعارضة في محاولة لبدء عملية تفاوض.  

 وفي السياق نفسه، فر نحو 4 آلاف سوري إلى لبنان بين شهري مارس/آذار وسبتمبر/أيلول، بسبب حملة القمع الدامية، حسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 وقال التقرير إنه خلال الأسبوعين الأخيرين، دخل وافدون سوريون جدد إلى لبنان من بلدات هيت وحمص؛ حيث اندلعت صدامات.

 من جانبهم، دعا السكان الذين يعيشون على الحدود الشمالية للبنان مع سوريا الجيش اللبناني لنشر مزيد من القوات في المنطقة، لحمايتهم من نيران القوات السورية.

شارك برأيك في منتدى نشرات الأخبار