EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

المبيدات المسرطنة تغزو غزة وتصيب 21 طفلا

أثارت القضية التي عرضتها نشرة أخبار التاسعة مساء أمس الخميس الـ28 من مايو/أيار حول إصابة 21 طفلا فلسطينيا بأمراض سرطانية خلال عام 2009 العديد من ردود الفعل، خاصة أن نسبة المصابين معظمهم من الساكنين في مناطق زراعية.

أثارت القضية التي عرضتها نشرة أخبار التاسعة مساء أمس الخميس الـ28 من مايو/أيار حول إصابة 21 طفلا فلسطينيا بأمراض سرطانية خلال عام 2009 العديد من ردود الفعل، خاصة أن نسبة المصابين معظمهم من الساكنين في مناطق زراعية.

ووفقا للتقرير الذي أعدته ريهام عبد الكريم وقدمه برنامج mbc في أسبوع الجمعة 29 مايو/ أيار فقد دقت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ناقوس الخطر أثر اكتشافها عن إصابة 21 طفلا بأورام سرطانية في غزة خلال عام 2009، وذلك بمعدل ضعف النسبة المصابة في العام المنصرم، اللافت للنظر أن جميع المصابين يقطنون في مناطق زراعية.

وهو الأمر الذي أرجعته المؤسسة إلى ارتباطه بالمبيدات الزراعية الكيماوية التي يستخدمها المزارعون في القطاع، بينما قللت وزارة الزراعة في الحكومة الفلسطينية المقالة من خطورة هذه الدراسة.

وأضاف التقرير أن انتشار المرض يرجع إلى الاستخدام المفرط والمميت من قبل المزارعين في القطاع للمبيدات السمية المحظورة دوليا والتي حصلوا عليها عبر تجار محليين تمكنوا من تهريبها عبر الأنفاق الحدودية مع مصر، لتكون المحصلة تدهور بيئي انعكس على التربة والمزروعات والأخطر على شريحة الأطفال؛ حيث أصيب منهم أكثر من 20 بأورام سرطانية متفاوتة الشدة، وجميعهم يقطنون في مناطق زراعية شمال القطاع وجنوبه.

ونقلت معدة التقرير عن ذكرى عجور -منسقة برنامج الحق في البيئة- التابع لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان قولها إنهم وجدوا أن عدد الحالات التي تم استقبالها في المستشفى الوحيد في قطاع غزة أكثر من نصف الحالات التي تم استقبالها في العام الماضي، وهو ما دفعهم إلى وضع علامات استفهام حول هذا الموضوع، وحول نتائج استخدام المبيدات الزراعية بهذا الشكل الخاطئ والمفرط من قبل المزارعين.

من جانبه قال د. عوض الهالول -اختصاصي أورام سرطانية- إن نسبة الإصابة بالمرض تزيد في المناطق الشمالية والجنوبية من قطاع غزة، وهي مناطق زراعية، الأمر الذي جعل من الضروري دق ناقوس الخطر من أجل إعادة الأمان لأطفال فلسطين.

غير أن هذا الأمان لم يمنح لنورهان ومحمد، فقد صنفوا طبيّا بحالات ميؤوس من شفائها، فمن سيحاسب على إصابتهما.

الجدير بالذكر أن الطفل محمد أسر بأمنية غالية لمعدة التقرير ريهام عبد الكريم حول رغبته في رؤية جده وجدته في مصر، فهل تتحقق أمنية طفل ينهش المرض جسده الغض؟