EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

الكويت: تفكيك شبكة تجسس إيرانية تضم أشخاصا في وزارتي الدفاع والداخلية

تمكنت الأجهزة الأمنية الكويتية من تفكيك شبكة تجسس لا يقل أعضاؤها عن 14 عنصرا، تعمل على جمع معلومات حيوية وعسكرية لصالح الحرس الثوري الإيراني، وتضم الشبكة عسكريين من وزارتي الدفاع والداخلية الكويتيين، وآخرين من جنسيات عربية أخرى.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

الكويت: تفكيك شبكة تجسس إيرانية تضم أشخاصا في وزارتي الدفاع والداخلية

تمكنت الأجهزة الأمنية الكويتية من تفكيك شبكة تجسس لا يقل أعضاؤها عن 14 عنصرا، تعمل على جمع معلومات حيوية وعسكرية لصالح الحرس الثوري الإيراني، وتضم الشبكة عسكريين من وزارتي الدفاع والداخلية الكويتيين، وآخرين من جنسيات عربية أخرى.

وأشار تقرير لنشرة MBC1 التي عرضت في الأول من مايو/أيار، إلى أن صحيفة "القبس" الكويتية التي كشفت النبأ ذكرت أن أجهزة الأمن الكويتية داهمت منزل أحد قياديي الشبكة في منطقة الصليبية قبل يومين، وعثر على مخططات لمواقع حيوية وأجهزة اتصال حساسة ومتطورة، فضلاً عن مبالغ مالية تتجاوز ربع المليون دولار.

واعتقل 7 أشخاص على الأقل، بينما ما زال 6 أو 7 أشخاص آخرين هاربين، وتضم الشبكة عسكريين في وزارتي الدفاع والداخلية الكويتيتين، فضلا عن عناصر أخرى غير محددي الجنسية وأخرى عربية.

من جهته قال فهد الشليمي، الخبير الأمني والاستراتيجي لـMBC، إن التهديد الاستخباري الإيراني موجود، والشبكة التي تم كشفها هي دليل على ذلك، فهي خرق للأمن العسكري الكويتي، وتهديد واضح ومباشر لإجراءات الأمن الداخلي والعسكري في الكويت، وأضاف "أعتقد أن الخلية هدفت لإيجاد نقاط الضعف في القوات الأمريكية".

ومن أهم أهداف هذه الشبكة مراقبة القاعدة العسكرية الأمريكية الموجودة في منطقة الرفجان، الواقعة على بعد 70 كم جنوب العاصمة الكويتية، التي زارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، التي يتمركز فيها حوالي 15 ألف جندي أمريكي، وتعتبر منطقة للدخول من وإلى العراق وأفغانستان.

إن الكشف عن شبكة التجسس الإيرانية يأتي في الوقت الذي تزيد فيه التكهنات بقرب توجيه ضربة عسكرية إلى إيران بسبب برامجها النووية، وهددت إيران بضرب القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج إذا تم استهدافها.

من ناحيته قال د. الكاتب والمحلل السياسي عايد مناع لنشرة أخبار MBC1، إن هذه الشبكة هي مجرد أول الخيط، مضيفا أنه يتوقع أن إيران التي تعاني من ضغط شديد نتيجة حصارها الاقتصادي وخشيتها من أن تتعرض لعميلة عسكرية ردا على عدم امتثالها للقرارات الدولية بما يتعلق بالمفاعل النووي، تسعى بقدر ما للوصول لأكبر قدر من المعلومات عن التواجد الأمريكي والغربي في المنطقة، وعن المصالح الحيوية للدول الغربية.

وتابع المناع "المنطقة مكشوفة إلى حد كبير، والمناطق العسكرية والحيوية معروفة، لكن الإيرانيين يريدون أهدافا مضمونة التأثير، في حال تم توجيه ضربة عسكرية بهدف القضاء على أي اختلال عسكري في المنطقة".

وأشار مناع إلى القوى الثورية في استغلال الحالة العاطفية للكويتيين عن طريق التأثير الديني والقيم العربية، لتجنيد عناصر لهم في وزارتي الدفاع والداخلية، مؤكدا أن هناك حملة للكثير من القوى الثورية في المنطقة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وأن هذه القوى تربط بين ذلك ومعاناة الشعب الفلسطيني وبعض الشعوب العربية.