EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2011

هدد بتسليح القبائل القذافي: إذا كان شعبي لا يحبني فأنا لا أستحق الحياة

استمرار الاحتجاجات العنيفة في ليبيا

استمرار الاحتجاجات العنيفة في ليبيا

وسط أنباء متوترة عن توالي سقوط عدد من المدن الليبية في أيدي المتظاهرين، قال الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي في كلمة له يوم الجمعة 25 فبراير/شباط إنه لن يتوانى عن مقاتلة المحتجين وهزيمتهم، مطالبا محبيه من الليبيين بالخروج من منازلهم والدفاع عن ليبيا.

وسط أنباء متوترة عن توالي سقوط عدد من المدن الليبية في أيدي المتظاهرين، قال الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي في كلمة له يوم الجمعة 25 فبراير/شباط إنه لن يتوانى عن مقاتلة المحتجين وهزيمتهم، مطالبا محبيه من الليبيين بالخروج من منازلهم والدفاع عن ليبيا.

وأضاف القذافي، في خطاب ألقاه أمام حشد من مؤيديه في الساحة الخضراء بالعاصمة الليبية طرابلس، "الثورة الليبية هي التي جعلت إيطاليا تركعمهددا بفتح مخازن السلاح لتسليح القبائل.

وأشار القذافي إلى أنه لا يستحق الحياة إذا كان شعبه والشعوب العربية والأفريقية لا تحبه، داعيا شعبه في نهاية خطابه إلى الرقص والغناء.

وشهدت مناطق متفرقة من ليبيا قتالا عنيفا خلال الأيام الماضية، على إثر الاحتجاجات الشعبية المطالبة بخلع العقيد معمر القذافي، وسط أنباء عن أرقام مخيفة لعدد الضحايا.

ونقلت نشرة أخبار MBC الجمعة 25 فبراير/شباط عن شهود عيان أن قوات الأمن الليبية لم تتمكن من دخول بلدتي الزاوية ومصراتة غرب وشرق العاصمة، بعد أن شهدتا قتالا عنيفا مع معارضي النظام، في الوقت الذي دخلت فيه الإعانات عبر الحدود مع تونس، منها مساعدات عاجلة إلى ليبيا عبر قافلة تسمى "قافلة النصرة".

وأسفرت الاحتجاجات ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي عن سقوط 640 قتيلا على الأقل بينهم 275 في طرابلس و230 في بنغازي، أي أكثر من ضعف الحصيلة الرسمية التي تحدثت عن 300 قتيل، حسب ما أعلن أمس الاتحاد الدولي لرابطات حقوق الإنسان.

وأفادت أنباء بحدوث مجازر داخل صفوف قوات الأمن، التي رفضت إطلاق النار على المتظاهرين، وخاصة في كتيبة "الفضيل بو عمر" الأمنية؛ حيث تم العثور على جثث يقال إنها لأفراد أمن رفضوا الانصياع لأوامر القذافي بقتل المحتجين.

كما حذرت جهات دولية من حدوث كارثة في حال نفاد الغذاء في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية.

وأشار ناشطون ليبيونإلى أن القذافي يمارس سياسة الأرض المحروقة‏،‏ وينفذ ما هدد به نجله سيف الإسلام في خطابه يوم الأحد الماضي، الذي خير فيه الليبيين بين القبول بالنظام أو مواجهة الحربالأهلية.

وتواترت أنباء عن سيطرة المحتجين على مدن أخرى ليبية، منها طبرق ومصراتة وخمس وترهونة والزاوية وزوارة القريبة من العاصمة ليبيا‏،‏ كما قالت مصادر أخرى إن قوات من الجيش والأمن انضمت إلى المتظاهرين في مدينة ترهونة‏.‏

وتوالت الاستقالات في هرم السلطة الليبية؛ حيث استقال أحمد قذاف الدم ابن عم العقيد القذافي وممثله الشخصي، وأعلن انشقاقه عن النظام الليبي احتجاجا على ما قال إنه سفك للدماء، وتعامل عنيف مع الشعب الليبي.

وانضم كل من النائب العام في ليبيا عبد الرحمن العبار، ورئيس إدارة التفتيش القضائي في بنغازي إبراهيم الخليل إلى سلسلة المستقيلين المعلنين براءاتهم من نظام القذافي.

وكان وزير الداخلية الليبي عبد الفتاح العبيدي، ووزير العدل مصطفى محمد عبد الجليل قد أعلنا التحاقهما بالثائرين عليه، والانشقاق عن النظام.

كما أعلن السفير الليبي في الأردن محمد حسن البرغثي استقالته من منصبه، احتجاجا على ما يرتكبه النظام الليبي ضد المتظاهرين، على حد قوله.