EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2011

الحكومة الليبية تعد بالإفراج عن مصوري MBC المحتجزين القذافي يجوب طرابلس بسيارة مكشوفة.. واجتماع دولي يطالب بحل سلمي في ليبيا

عرض التليفزيون الليبي لقطاتٍ للزعيم "معمر القذافي" في سيارةٍ مكشوفة تجوب شوارع العاصمة الليبية طرابلس، وقال التليفزيون إن هذه اللقطات صورت في وقت سابق ظهر الخميس أثناء القصف الذي استهدف مدينة طرابلس.

عرض التليفزيون الليبي لقطاتٍ للزعيم "معمر القذافي" في سيارةٍ مكشوفة تجوب شوارع العاصمة الليبية طرابلس، وقال التليفزيون إن هذه اللقطات صورت في وقت سابق ظهر الخميس أثناء القصف الذي استهدف مدينة طرابلس.

وذكر التلفزيون الحكومي حسب ما ورد في نشرة التاسعة على قناة MBC الخميس 14 إبريل، أن ضربات لحلف شمال الأطلسي، أصابت منطقة العسة على مسافة حوالي 170 كيلومتراً غربي طرابلس يوم الخميس مما أدى إلى خسائر في الأرواح.

وقال التلفزيون نقلا عن مصدر عسكري إن المنطقة أصيبت في قصفٍ "للعدوان الصليبي الاستعماري".

من جانب آخر، اجتمعت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في القاهرة للدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا، وطالبت بحلٍ سلميٍ للصراع بديلا للمزيد من العمل العسكري.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة "بان جي مون" إن المنظمات التي حضرت الاجتماع تشعر بالقلق إزاء العنف المتصاعد في ليبيا، وإنه سيقوم مجدداً بإيفاد مبعوث خاص لمواصلة المحادثات مع الطرفين المتصارعين.

وتابع "بينما يستعر القتال لن يكون من شأن ذلك إلا تدهور الموقف والابتعاد عن عملية سياسية يمكن للشعب الليبي من خلالها أن يختار مستقبله".

وأضاف "من الضروري ألا يتباطأ العالم، فالشعب الليبي لا يستحق أقل (من موقف قوي)".

وقال بان إن الاجتماع ناقش مطولا إمكانية انتشار من جانب الأمم المتحدة لحفظ وقف لإطلاق النار. وأضاف "قد تكون هناك مبادرات كثيرة ومداخل تكتيكية كثيرة."

واتفق الحاضرون -ومن بينهم كاترين أشتون مفوضة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وجون بينج من الاتحاد الإفريقي- على الدعوة لوقف إطلاق النار.

وعبَّروا أيضا عن الرغبة في ضمان الحماية للمدنيين وألا تكون هناك قيود على دخول المساعدات الإنسانية.

وقالت أشتون للصحفيين "على الرغم من أن الموقف لا يزال غير مؤكد فإن المعالم الأساسية لحل الأزمة واضحة".

وأضافت "الحلول الوحيدة لإنهاء الأزمة سلمية. نعتقد أن النظام فقد كل شرعية ويجب أن يترك السلطة، وأن يسمح للشعب الليبي بتقرير مستقبله بنفسه من خلال عملية حوار بين الأطراف المختلفة".