EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2011

رابطة حقوق الإنسان أكدت سقوط 6 آلاف قتيل القذافي يؤكد: لن أترك ليبيا حتى لو غادرها مواطنوها

قالت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن 6 آلاف قتيل سقطوا منذ بدء الانتفاضة في ليبيا؛ بينهم ثلاثة آلاف في طرابلس، وألفان في بنغازي، وألف في الزاوية.

قالت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان، الأربعاء، إن 6 آلاف قتيل سقطوا منذ بدء الانتفاضة في ليبيا؛ بينهم ثلاثة آلاف في طرابلس، وألفان في بنغازي، وألف في الزاوية.

وأضافت الرابطة، حسب تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC، الأربعاء 2 مارس/آذار 2011؛ أن هذه الحصيلة منذ بدء الانتفاضة أعلى بكثير من الأرقام التي كان تُتداول، ومرشحة للارتفاع، موجهًةً التهم إلى دولة تشاد بلعب دور كبير في مد نظام الزعيم الليبي بالمرتزقة الأجانب الذين يدافعون عنه.

وفي سياق متصل، أكد الزعيم الليبي معمر القذافي أنه لن يغادر ليبيا "حتى لو غادرها جميع الليبيينواصفًا القادة العالميين الذين ينادون برحيله بـ"الأوغاد". وأضاف موجهًا حديثه إليهم: "أنتم ترحلون والقذافي باقٍ في أرض الأجداد".

وقال القذافي إن سيطرة معارضيه المُسلَّحين على مدن ليبية لا يمكن أن تستمر، ويجب القضاء عليها، محذرًا من سقوط آلاف القتلى إذا حصل تدخل أجنبي.

وأضاف القذافي، الذي يواجه منذ أكثر من أسبوعين انتفاضةً لا سابق لها ضد نظامه، خلال حفلٍ بمناسبة الذكرى الـ34 لإقامة الجماهيرية في ليبيا: "لا أحد يسمح بأن تكون في بلاده مجموعات مسلحة ترهب السكان؛ هذا لا يمكن أن يستمر، ولا بد من القضاء عليه".

وشدد القذافي على ضرورة استعادة الدولة الليبية السيطرةَ على بنغازي بالذات كبرى مدن الشرق الليبي، قائلاً: "لا نستطيع أن نسكت عما يجري في بنغازي أو نتهاون معهواعدًا بالعفو عن كل من يسلم سلاحه من الليبيين "الذين غُرر بهم" وشاركوا في الانتفاضة ضد نظامه.

وذكر القذافي، في تهديدٍ مبطنٍ للثوار، أن عدة دول لجأت إلى القوة لمقاومة الحركات المسلحة، لا سيما الجزائر ضد الإسلاميين، وروسيا ضد المتمردين الشيشان، وحتى إسرائيل ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وأضاف الزعيم الليبي: "ليس الأمر ببسيط كي نتركهم. لن يحكموا ليبيا ولا أي مكان يوجدون فيه".

وأضاف: "سنقاتل حتى آخر رجل وآخر امرأة دفاعًا عن ليبيا من أقصاها إلى أقصاها. ليبيا قوية وستبقى، وهم الذين سيسقطون".

كما حذر زعيم الثورة الليبية من أن "آلاف الليبيين سيموتون إذا دخلت أمريكا أو حلف الأطلسي" ليبيا.

وأضاف، في ردّ على المعلومات حول إمكانية تدخل عسكري دولي في بلاده: "لا يمكن أن نسمح للأمريكيين أو الغرب بأن يدخلوا ليبيا. يجب أن يعلموا أنهم سيدخلون في جحيم وفي بحر من الدماءكما هدد بتسليح ملايين الليبيين "لبدء فيتنام جديدة".

كما اتهم القذافي تنظيم القاعدة مجددًا بالوقوف وراء حركة التمرد, وقال إن الاضطرابات بدأت مع تسلل خلايا نائمة من القاعدة إلى ليبيا، نافيًا حصول أية تظاهرات شعبية في ليبيا.