EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2010

الفلسطينيون يرفضون العرض الأمريكي لإسرائيل بتجميد جزئي للاستيطان

التجميد الكامل للاستيطان شرط استئناف المفاوضات

التجميد الكامل للاستيطان شرط استئناف المفاوضات

رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلا في حالة التجميد الشامل للاستيطان في الأرض المحتلة؛ بما فيها القدس الشريف.

رفضت السلطة الوطنية الفلسطينية استئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل إلا في حالة التجميد الشامل للاستيطان في الأرض المحتلة؛ بما فيها القدس الشريف.

وذكرت نشرة MBC يوم الأحد 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أن المسؤولين الفلسطينيين أكدوا عدم تسلُّمهم أي مقترحات أمريكية جديدة لوقف الاستيطان مدة 3 أشهر، فيما يعرف بالحوافز الأمنية والاقتصادية لإسرائيل.

من جانبها، أكدت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية سمحت ببناء 1650 وحدة استيطانية منذ سبتمبر/أيلول الماضي، فيما أعلن بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده تتفاوض مع واشنطن بشأن تحالف أمني وسياسي كبير بشأن تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، في وقت توقع فيه محللون سياسيون قبول الحكومة الإسرائيلية التجميد المؤقت.

من جانبه، قال قاسم خطيب مراسل MBC في القدس المحتلة، إن الحديث يدور حاليًّا حول تفاهمات بين الطرفَيْن الأمريكي والإسرائيلي، وهي تفاهمات تمَّت بعد تدخل وزيرة الخارجية الأمريكية، خاصةً بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي مؤخرًا.

وأشار إلى أن مصادر إسرائيلية تتحدث عن تجميد مؤقت للاستيطان يصل إلى 3 أشهر بدون أن يشمل مدينة القدس المحتلة مقابل حوافز أمريكية؛ يأتي على رأسها منع فرض أي حل سياسي على إسرائيل من خلال مجلس الأمن الدولي أو الاتحاد الأوروبي، إضافةً إلى الموافقة على منح إسرائيل 20 طائرة من طراز F35 لضمان التفوق الإسرائيلي على دول المنطقة، فضلاً عن اتفاقية أمنية إسرائيلية أمريكية شاملة في حال التوصُّل إلى اتفاقية سلام.

كما تعهَّدت واشنطن بألا يشمل التجميد الجزئي للاستيطان مدينة القدس المحتلة، وألا يمتد إلى أكثر من 3 أشهر. وحتى هذه اللحظة لم يتم التصويت على هذه المقترحات بناءً على تصريحات نتنياهو.

وبالنسبة إلى موقف الفلسطينيين، أشار خطيب إلى أن موقفهم لا يبدو جيدًا، خاصةً أن الفلسطينيين حاولوا التلويح بالتوجُّه إلى مجلس الأمن لتحصيل قرارات بخصوص إعلان دولتهم على حدود ما قبل يونيو/حزيران 1967، إلا أن هذا التلويح يواجه "الفيتو" الأمريكي.

وربما يكون النقطة الإيجابية الوحيدة للفلسطينيين هي أن التفاهمات الأمريكية الإسرائيلية لم يتم من خلالها الإشارة أو الموافقة الأمريكية على يهودية الدولة الإسرائيلية، أو على إبقاء قوات إسرائيلية داخل الحدود الفلسطينية في حالة التوصُّل إلى اتفاق بين الطرفين.