EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

الفصح اليهودي يحول القدس لثكنة عسكرية

بينما يتهيأ اليهود لبدء الاحتفال بعيد الفصح اعتبارا من مساء الإثنين الـ29 من مارس/آذار الجاري وحتى الـ5 من الشهر المقبل، فرضت قوات الاحتلال الحصار والإغلاق على الفلسطينيين.
وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين الـ29 من مارس/الجاري- أن جنود الاحتلال أقاموا منذ الصباح الباكر الإثنين الحواجز على الطرقات المؤدية إلى مدينة القدس، ومنعت عشرات الحافلات التي تقلُّ فلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

الفصح اليهودي يحول القدس لثكنة عسكرية

بينما يتهيأ اليهود لبدء الاحتفال بعيد الفصح اعتبارا من مساء الإثنين الـ29 من مارس/آذار الجاري وحتى الـ5 من الشهر المقبل، فرضت قوات الاحتلال الحصار والإغلاق على الفلسطينيين.

وذكر تقرير خاص -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين الـ29 من مارس/الجاري- أن جنود الاحتلال أقاموا منذ الصباح الباكر الإثنين الحواجز على الطرقات المؤدية إلى مدينة القدس، ومنعت عشرات الحافلات التي تقلُّ فلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى.

كما أغلقت الحواجز الإسرائيلية التي تفصل بين الضفة الغربية والقدس تماما، ولم يسمح للفلسطينيين من الجانبين بالتنقل إلا ما تسميه إسرائيل الحالات الإنسانية.

أما في داخل القدس فقد نشرت الشرطة الإسرائيلية 2500 من عناصرها في محيط البلدة القديمة، وعلى مداخل باحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وشددت من حراستها على وجه الخصوص بالقرب من حائط البراق الذي يقيم فيه اليهود صلواتهم.

ذكرت مصادر محلية في القدس المحتلة أن مواجهاتٍ وقعت بين شباب فلسطينيين وقوات الاحتلال قرب "باب الأسباط" في القدس المحتلة؛ استنكارًا لنية جماعات يهودية اقتحام المسجد الأقصى للاحتفال بـ"عيد الفصح" اليهودي.

وأوضحت المصادر أن عشرات الشباب اشتبكوا مع جنود الاحتلال قرب باب الأسباط عقب منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى؛ حيث انتشرت قوات الشرطة بصورة مكثَّفة في أنحاء القدس المختلفة، وحوَّلت القدس إلى ثكنة عسكرية.

وشهدت باحة الأقصى وشوارع البلدة القديمة في القدس الشرقية منتصف مارس/آذار مواجهات عنيفة على خلفية سياسية-دينية بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية أسفرت عن عشرات الجرحى في صفوف الفلسطينيين، و15 جريحا في صفوف القوات الإسرائيلية.

واندلعت تلك المواجهات في القدس الشرقية المحتلة خلال تظاهرات نفذها فلسطينيون احتجاجا على تدشين كنيس في البلدة القديمة و"دفاعا عن القدسبعدما أعطت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة.

والقدس الشرقية محور نزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فالحكومة الإسرائيلية تؤكد أن القدس بشطريها هي العاصمة "الأبدية والموحدة" لإسرائيل، في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المنشودة.

وأعلنت الحكومة الإسرائيلية خلال الأسابيع الفائتة عن مشاريع استيطانية عدة في القدس الشرقية، ما تسبب بأزمة دبلوماسية بينها وبين واشنطن، التي تحاول عبثا إحياء عملية السلام المشلولة منذ أكثر من عام.