EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

العدوان الإسرائيلي على غزة ضاعف أعداد المعاقين

ضاعف العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة مشكلة زيادة أعداد المعاقين في القطاع؛ حيث وصلت نسبة الإعاقة في القطاع إلى نحو 4 % وهي النسبة الأعلى في العالم.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2010

العدوان الإسرائيلي على غزة ضاعف أعداد المعاقين

ضاعف العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة مشكلة زيادة أعداد المعاقين في القطاع؛ حيث وصلت نسبة الإعاقة في القطاع إلى نحو 4 % وهي النسبة الأعلى في العالم.

وذكرت ريهام عبد الكريم -مراسلة نشرة MBC اليوم الأحد الـ 3 من يناير/كانون الثاني 2010- أن العدوان الإسرائيلي أضاف عاملا جديدا من عوامل زيادة أعداد المعاقين الفلسطينيين في القطاع، وأن العامل الأبرز في هذه الظاهرة هو زواج الأقارب.

وأضافت أن هذه الظاهرة باتت تؤرق المسؤولين في القطاع، بسبب عجزهم عن توفير أدنى متطلبات حياة آلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين تزداد أعدادهم يوما بعد يوم.

وكانت إحصاءات وأرقام صادرة عن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء قد كشفت عن ارتفاع نسبة المعاقين في القطاع، لتصل إلى نحو 60 ألف فلسطيني، المئات منهم أصبحوا معاقين بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

من جانبه قال د. ناصر بلبل -طبيب أطفال في قطاع غزة-: إن معظم المعاقين يوجد بين والديهم صلة قرابة، مؤكدا أن زواج الأقارب له علاقة طردية مع زيادة حالات التشوه الخلقي، وأن الأرقام والدراسات الطبية تشير إلى أن ما يبلغ 50 إلى 60 % من مثل هذه الحالات لا نجد لها سببا إلا زواج الأقارب.

وأضاف بلبل أنه لوحظ -بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة- وجود زيادة في الحالات المصابة، وأن هذه الحالات ربما تكون لها علاقة بالتلوث البيئي، الذي أصبح يعاني منه القطاع بعد الحرب الإسرائيلية على القطاع.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد شن في الـ27 من ديسمبر/كانون الأول عام 2008 حربا ضد قطاع غزة استمرت لأكثر من 20 يوما، أسفرت عن سقوط أكثر من 1500 قتيل فلسطيني، أكثرهم نساء وأطفال، في حين يعاني آلاف من إصابات سببت إعاقات وجروحا بالغة.

واستخدم الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الأسلحة -الجوية والبرية والبحرية- بالإضافة إلى نوعيات أسلحة محرمة دوليّا في عدوانه على القطاع، بالإضافة إلى فرضه حصارا واسعا؛ برا وبحرا وجوّا على القطاع.