EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2009

احترق بسبب خوفه من عقاب معلمه الطفل محمد.. أحد ضحايا ظاهرة عمالة الأطفال

تعرض محمد -وهو طفل في العاشرة من عمره يعيش بإحدى ضواحي دمشق- لحريق كاد يودي بحياته واضطره إلى لبس قناع كلما خرج من البيت حتى يخفي وجهه المشوه عن أقرانه من الأطفال الذين يلهون بالشوارع.

تعرض محمد -وهو طفل في العاشرة من عمره يعيش بإحدى ضواحي دمشق- لحريق كاد يودي بحياته واضطره إلى لبس قناع كلما خرج من البيت حتى يخفي وجهه المشوه عن أقرانه من الأطفال الذين يلهون بالشوارع.

وفي تقرير "مي مظلوم" من سوريا ببرنامج mbc -في أسبوع عرض في حلقة الجمعة الـ24 من إبريل/نيسان 2009- تمنى محمد لو تمكن من اللعب مع الأطفال وتحرك دون أن ينزوي عنه أحد؛ حيث قال إنه يضطر لمنح الأطفال أموالا حتى يقبلوا بلعبه معهم.

وتعرض محمد للحريق الذي أذاب أنفه وأذناه وجفناه حتى أنه ينام مفتوح العينين أثناء عمله في ورشة ميكانيكا؛ حيث خشي الاستنجاد بمن يساعده للنجاة من الحريق خوفًا من ضرب معلم الصنعة له.

مأساة محمد تسلط الضوء على مشكلة إنسانية كبرى تتمثل في عمالة الأطفال؛ حيث يوجد 250 مليون طفل يضطرون للخروج إلى سوق العمل؛ وفق تقديرات منظمة العمل الدولية.

ويؤكد هاني هلال -أمين عام الائتلاف المصري لحقوق الطفل- أن هناك حاجة ملحة إلى إعادة النظر في التشريعات الموضوعة لحماية الطفل في عالمنا العربي؛ حيث تدفع الظروف الاقتصادية السيئة وقلة الوعي إلى تفشي هذه الظاهرة.