EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

الطفل محمد جواد يفجر فضيحة جديدة في معتقل غوانتانامو

فضيحة جديدة تثار في غوانتانامو؛ لتضاف إلى السجل الأسود للمعتقل سيئ الصيت، حقيقة جديدة تم الكشف عنها على يد الأمريكيون أنفسهم هذه المرة، والتي تكمن في أن طفلا أفغانيا يدعى محمد جواد تم القبض عليه وسجنه منذ كان عمره 12 سنة.

فضيحة جديدة تثار في غوانتانامو؛ لتضاف إلى السجل الأسود للمعتقل سيئ الصيت، حقيقة جديدة تم الكشف عنها على يد الأمريكيون أنفسهم هذه المرة، والتي تكمن في أن طفلا أفغانيا يدعى محمد جواد تم القبض عليه وسجنه منذ كان عمره 12 سنة.

في تقريرها لنشرة أخبار التاسعة مساء التي تذاع على قناة MBC1 الثلاثاء 26 مايو/أيار، ذكرت مريم بلحاج أن أصل الواقعة يعود إلى العام 2002، حين ألقى محمد جواد بقنبلة جرحت جنديين أمريكيين بالعاصمة كابول، اعتقل على إثرها في سراديب معتقل غوانتانامو متهما بمحاولة القتل وانتمائه لجماعات متمردة، غير أنه أقر لاحقا بأنه اعترف بجرم لم يقترفه فقط؛ لأنه تعرض للتعذيب من قبل الشرطة الأفغانية.

قصة محمد جواد، المنسي في غياهب غوانتانامو، تضيف فضيحة جديدة على سجل فضائح معتقل غوانتانامو، حيث يوجد سجل شمل معتقلين من كل الأعمار.

من جهته يقول المستشار القانوني لقضية محمد جواد الرائد إيريك مونتالفو إن محمد جواد طفل أبعد عن عائلته من الناس الذين يتكلمون لغته، واعتقل لمدة سبع سنوات.

إذن فإن محمد جواد الذي يبلغ الآن نحو 18 عاما، قضى سبع سنوات من الاعتقال والظلم بحق طفل، فلا حجج قانونية تثبت إدانته؛ ما جعل المدعي العام يستقيل من القضية ليصفها بالقضية المحرجة للقضاء الأمريكي. فيما اعتمد محاموه خطة جديدة برمي الكرة في الملعب الأفغاني مطالبين المحكمة الأفغانية العليا بإطلاق سراحه.

اللافت للنظر أن قضية محمد جواد ليس حدثا فريدا في المعتقل، حيث يوجد نحو اثني عشر حدثا يقبعون في القاعدة البحرية في الجنوب الشرقي لكوبا، العديد منهم لا يعرفون أعمارهم أو ليس لديهم شهادات ميلاد.

من ناحيتها تحاول الإدارة الأمريكية بزعامة باراك أوباما رفع الحرج عن نفسها بقرار إغلاق المعتقل، لكن يبدو أن هذا الحل سيزيد قضية محمد جواد تعقيدا.

حيث يوضح الرائد إيريك مونتالفو أنه لا يبدو أن هناك ثمة نهاية متوقعة لقضية جواد، ولا نعرف للحظة ما هو الإجراء الذي سوف تتخذه الولايات المتحدة، وما إذا كان سيحاكم.

وسواء رمى جواد القنبلة آنذاك أم لا، فإنه -وبحسب المراقبين- تسليم أفغانستان المعتقلين للولايات المتحدة هو في حد ذاته إجراء غير قانوني. ويبقى أخيرا أن ثمة محاولات أمريكية قانونية لمحاولة الدفع بقضية محمد جواد نحو الأمام، غير أن الأمل الأكبر يبقى في تجريده من قيود غوانتانامو.