EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

الصليب الأحمر: القذافي يختطف المواطنين من الشوارع.. وأزمة اللاجئين تزداد تعقيدا

طالب "إبراهيم عبد العزيز صهد" -الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا- المجتمع الدولي بتقديم مساعدات عاجلة للشعب الليبي، مشيرا إلى أن هناك تردد أنباء حول قيام الزعيم الليبي معمر القذافي باختطاف المواطنين من الشوارع.

طالب "إبراهيم عبد العزيز صهد" -الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا- المجتمع الدولي بتقديم مساعدات عاجلة للشعب الليبي، مشيرا إلى أن هناك تردد أنباء حول قيام الزعيم الليبي معمر القذافي باختطاف المواطنين من الشوارع.

وقال صهد -في تصريح لنشرة MBC الثلاثاء 1 مارس/آذار 2011م- إنه لا بد للمجتمع الدولي أن يفرض الحظر الجوي على ليبيا، والعمل على إيقاف اتصالات القذافي مع قواته الأمنية، وأن يقوم بإحداث مزيد من الضغوط على الدول المجاورة حتى لا تسمح بدخول المرتزقة، وأيضا الضغط على العناصر المحيطين بالقذافي حتى يتخلوا عنه تدريجيا.

وأضاف: "نسمع بأن قوات القذافي تقوم باختطاف الناس من الشوارع، وتذهب بهم إلى مكان غير معروف، والصليب الأحمر الدولي أقر بوجود هذه العمليات، حتى الجرحى يُختطفون من المستشفيات ويُحملون إلى مكان آخر؛ حيث يقوم باستخدامهم كدروع بشرية".

يأتي هذا، فيما تزداد مأساة اللاجئين تعقيدا، وذلك بعد نزوح 9 آلاف آخرين كانوا عالقين على الجانب الليبي مع الحدود التونسية، ما أدى إلى ارتفاع عددهم، الأمر الذي يحول دون تمكنهم من الوصول لمعبر رأس جديرة الحدودي بين تونس وليبيا إلى مدينة جربا، في ظل غياب منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، كما قام البعض، بالفرار من المخيمات نحو مدن مجاورة.

ومن جانبه، قال "باهي ينوب" -مقدم في الحماية المدنية التونسية- "المهمة في الحقيقة تتمثل في توفير كل السبل لإنجاح عبور الأشقاء، وتسهيل دخولهم إلى تونس وإيوائهم ونقلهم في اتجاه المسارات أو البواخر، التي ستوفرها سواء الحكومة المصرية أو الدولة التونسية، أو بعض المنظمات الدول".