EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

الصحف البريطانية تشكك في جدوى هجوم الأطلسي على هلمند

واصلت قوات إيساف التابعة لحلف شمال الأطلسي، وقوات المارينز الأمريكية استعداداتها لشن هجوم واسع النطاق على معاقل طالبان في جنوب أفغانستان، وسط شكوك أثارتها الصحافة البريطانية حول جدوى العملية.
ووفقا لنشرة MBC1

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2010

الصحف البريطانية تشكك في جدوى هجوم الأطلسي على هلمند

واصلت قوات إيساف التابعة لحلف شمال الأطلسي، وقوات المارينز الأمريكية استعداداتها لشن هجوم واسع النطاق على معاقل طالبان في جنوب أفغانستان، وسط شكوك أثارتها الصحافة البريطانية حول جدوى العملية.

ووفقا لنشرة MBC1 يوم الثلاثاء الـ 9 من فبراير/شباط 2010 فإن آلافا من الجنود الأفغان ومن القوة الدولية (إيسافيستعدون لشن هجوم لاستعادة منطقة مارجاه الواقعة بإقليم هلمند من حركة طالبان.

وقال البريجادير جيمس كوان -قائد القوات البريطانية في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان-: إن سيطرة جنود قوات حلف شمال الأطلسي وحلفاؤهم الأفغان على الأراضي التي سينتزعونها من حركة طالبان في عملية كبيرة وشيكة بالإقليم ستكون "إلى الأبد."

هذا ومع قرب العملية بدأ آلاف سكان مارجاه في الهروب واللجوء إلى منطقة لشقر قاه -عاصمة هلمند- على بعد 20 كلم شمالا، بحسب ما أعلن حاكم الولاية محمد غلاب منقال.

وقد حاولت قوات الناتو الحدّ من تخوفات المدنيين الأفغان؛ حيث صرح مارك سيدويل -الممثل المدني لحلف شمال الأطلسي إلى أفغانستان- بأن السكان يجب ألا تكون لديهم أية أوهام، مطالبا إياهم بالبقاء في بيوتهم عند بدء العملية.

طالبان من جانبها أكدت أنها ستقاوم، ففي اتصال هاتفي -مع وكالة فرانس برس- ذكر يوسف أحمدي -المتحدث الرئيسي باسم حركة طالبان-: "إن مقاتلينا مستعدون ومعظمهم من هذه المنطقة. أرسلنا إليهم تعزيزات، لكن بأعداد محدودة".

على الصعيد ذاته شككت الصحف البريطانية من جدوى العمل العسكري في أفغانستان؛ حيث ذكرت صحيفة ذي إندبندنت في افتتاحيتها أنه وعلى مرّ التاريخ تمكنت عمليات التمرد من التفوق على القوات الأجنبية، على رغم أن بعض تلك القوات كانت أكثر عددا. مضيفة أن العملية تعتمد على الحكومة الأفغانية التي ثبت أنها عاجزة وفاسدة.

الجدير بالذكر أنه في حال شن الهجوم على مارجاه، سيكون أكبر عملية عسكرية للقوات الدولية منذ إعلان الرئيس باراك أوباما في ديسمبر/كانون الأول إرسال 30 ألف جندي أمريكي سينضمون إلى حوالي 10 آلاف جندي من دول أخرى أعضاء في الحلف الأطلسي.

ومنذ مطلع العام الحالي قتل 61 جنديا من القوات الدولية. وكان العام 2009 هو الأكثر دموية منذ سنة 2001 مع سقوط 520 قتيلا. وتهدف استراتيجية أوباما إلى تقليص هذه الحصيلة بفضل التعزيزات المرسلة إلى أفغانستان ليتم في مرحلة لاحقة سحب الجنود الأمريكيين تدريجيا من أفغانستان ليعهد بالمسؤولية الأمنية إلى القوات الأفغانية.