EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

محمد عبده يشدو بكلمات عائض القرني الشيخ القرني: فنان العرب "متنبي" الغناء.. وأنشر الدعوة بصوته

أثنى الداعية السعودي الشيخ عائض القرني على صوت فنان العرب محمد عبده، مؤكدا أنه تأثر كثيرا عندما سمع صوته وهو ينشد مقطعًا من قصيدته "لا إله إلا الله" حتى أنه بكى ووقف شعره. وشبه القرني-في لقاء

أثنى الداعية السعودي الشيخ عائض القرني على صوت فنان العرب محمد عبده، مؤكدا أنه تأثر كثيرا عندما سمع صوته وهو ينشد مقطعًا من قصيدته "لا إله إلا الله" حتى أنه بكى ووقف شعره. وشبه القرني-في لقاء خاص مع برنامج "MBC في أسبوع" على قناة MBC1 الجمعة الـ29 من مايو/أيار فنان العرب بأنه متنبي الغناء مؤكدا أنه هدف من خلال التعاون معه الاستفادة من صوته الذي يسمعه الملايين في نشر الدعوة. وشهدت الساحة السعودية جدلا واسعا بعدما أعلن محمد عبده والدكتور عائض القرني عن تعاونهما وعلت الأصوات بين مؤيد ومعارض.

وقال القرني في لقاء مع "MBC في أسبوع" أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث شريف ((ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن)) والإنشاد هو الغناء ومحمد عبده سينشد القصيدة بدون أي موسيقى أو حتى عوده، ولكن ستصاحبه بعض المؤثرات الصوتية المستخدمة إعلاميا".

وأضاف "إنني لما سمعت قصيدتي بصوت محمد عبده كأني أول مرة أسمع قصيدتي وكلامي وأنه ليس كلامي، وهذا هو الصوت الحسن وهو موهبة من اللهونقل القرني عن محمد عبده قوله "آمل من الله أن يسقنني من الحوض المورود إذا أنشدت هذه القصيدة".

وردا على سؤال عن سبب اختياره القرني لغناء قصيدته قال القرني إنه يريد أن يرسل رسالة إلى الملايين من خلال هذا الصوت الشجيواستطرد قائلا "محمد عبده في الصوت والغناء ساحة، مثل المتنبي في الشعر وسوف يصل صوته وقصيدتي إلى الملايين".

واستدل القرني على اختياره طريق الغناء لعرض قصيدته بحديث في صحيح البخاري يقول في معناه أن "الرسول صلى الله عليه وسلم استمع إلى أهل الحبشة وهو يرقصون وينشدون في المسجد ليعلم الناس أن في ديننا فسحة".

وردا على الانتقادات والجدل الذي شهده الشارع السعودي بشأن التعاون مع مطرب العرب قال القرني "أنا واثق من خطاي ومتأمل لما درسته وذلك عن تأييد من كثير من المسؤولين والأعيان والعلماء والمشايخ، والحمد لله.. ردود الأفعال إيجابية ومتفتحة على انضمامنا في مجتمع واحد متفتح يشهد جميعنا ألا إله إلا الله محمد رسول الله".

وعن الأجواء التي كتب فيها قصيدته قال القرني "نظمت هذه القصيدة بالأسلوب الشعبي لأن أغلب شرائح الجمهور والمجتمع تفهم اللهجة الشعبية أكثر".

وتابع موضحا "القصيدة نظمتها في ألمانيا حيث كنت أجري عملية في الركبتين وكانت قدمي في الجبيرة، وأحسست بالعجز البشري وفاضت قريحتي بكلماتها بدون تكلف وأوضحت فيها كم أنا مخلوق ضعيف".

ولفت الداعية السعودي الشهير إلى واقعة معه خلال فترة العلاج في ألمانيا وهي أن الطبيب المعالج له قال له بعد حديثه معه عن القصيدة "ما أعظم الله عز وجلوتابع القرني معلقا "أن الأمم كلها مهما اختلفت أديانها تعلم أن الله لا إله إلا هووعاد القرني للحديث عن القصيدة قائلا "أنا توسلت بها إلى ربي القوي العزيز وهذا ما جعل الأستاذ محمد تأثر بها".

وفي هذا السياق أعلن القرني عن جائزة مليون ريال لأفضل شاعر يتقدم بمعارضة ومجاراة قصيدته، مؤكدا أن هناك جوائز قيمة للشعراء الذين يحققون المراتب الخمسة الأولى، مشيرا إلى أن أمين عام الجائزة هو عبد الله الشمراني، والمشرف عليها الشاعر ناصر القحطاني.

ويقول عيسي الطيب في تقرير "MBC في أسبوع" إن مراقبين للشأن السعودي يرون أن التعاون ما بين القرني ومحمد عبده مؤشر على هدوء سجال التيارات الفكرية على الساحة السعودية، والذي غالبا ما يصل إلى حد المطاحنة، وتابع "أما الأصوات النشاز التي تنفر من تقارب هذين الهرمين أظهرت أن الخصومة الفكرية تعمي وتصم دون الوصول إلى الحقائق".