EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2009

السعودية تُحاصر مرفأ يمنيا لوقف تهريب الأسلحة للحوثيين

فيما تتواصل المعارك العنيفة بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين اليمنيين في منطقة الملاحيط قرب الحدود مع السعودية؛ أعلنت الرياض عن فرض حصار بحري على مرفأ يمني لقطع الإمدادات عن المتمردين.

  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2009

السعودية تُحاصر مرفأ يمنيا لوقف تهريب الأسلحة للحوثيين

فيما تتواصل المعارك العنيفة بين القوات اليمنية والمتمردين الحوثيين اليمنيين في منطقة الملاحيط قرب الحدود مع السعودية؛ أعلنت الرياض عن فرض حصار بحري على مرفأ يمني لقطع الإمدادات عن المتمردين.

ونقل تقرير خاص لنشرة التاسعة على MBC1 الاثنين 16 نوفمبر/تشرين الثاني عن مصادر سعودية قولها إن القوات البحرية السعودية فرضت حصارا بحريا على ميناء ميدي اليمني الواقع على البحر الأحمر جنوب محافظة جيزان، قرب الحدود المشتركة بين البلدين، بهدف منع المتمردين اليمنيين من التزود بالأسلحة والذخائر.

ويشتبه في أن المتمردين الحوثيين يستخدمون الميناء لتهريب أسلحة وذخائر قادمة من إريتريا على الضفة الأخرى من البحر الأحمر.

وكانت صنعاء أعلنت في وقت سابق أنها أوقفت 5 إيرانيين على متن مركب إيراني محمل بالأسلحة قبالة سواحل اليمن، وتقول صنعاء إن تلك الأسلحة كانت في طريقها إلى أيدي المتمردين.

وبجانب الحصار البحري، قامت وحدات من الجيش السعودي بالتصدي لهجوم حوثي مباغت بصواريخ الكاتيوشا في غارات برية وجوية على الجبال والوديان استهدفت مواقع الحوثيين. ويأتي ذلك في الوقت الذي أرسل فيه الجيش السعودي المزيد من التعزيزات العسكرية إلى مناطق المواجهات مع الحوثيين.

وعلى الجبهة الأخرى تخوض الحكومة اليمنية معارك أخرى مع المتمردين الحوثيين في منطقة الملاحيط غرب محافظة صعدة والتي تعد معقل التمرد، وواحدة من الجبهات الرئيسية منذ أن بدأ الجيش اليمني قبل 3 أشهر هجومه على المتمردين.

والملاحيط منطقة حدودية مع السعودية التي دخلت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني في النزاع بعدما قتل المتمردون أحد أفراد حرس حدود المملكة في جبل دخان، المنطقة الجبلية بين اليمن والسعودية. ويقع السفح اليمني لجبل دخان في منطقة الملاحيط التي تضم مرفأ ميدي الواقع على البحر الأحمر، ويخضع لحصار بحري من قبل القوات البحرية السعودية منذ أيام.

وفي الوقت نفسه، كثفت القوات السعودية غاراتها الجوية على الحدود في ملاحقتها للمتمردين المتحصنين في قرى حدودية سعودية في محافظتي الحرث والخوبة أخليت من سكانها. حسبما ذكر مصدر عسكري سعودي.

وفي غضون ذلك، حذر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من أن الحرب الدائرة في صعدة بين الحوثيين والقوات اليمنية يمكن أن تؤدي إلى عوقب خطيرة على صعيد أمن منطقة الخليج، وقال المعهد إن للحوثيين أهدافا تتعدى إلى حد بعيد مجرد طلب حكم ذاتي في اليمن.

وكثف اليمن حملته العسكرية على المتمردين الحوثيين في أغسطس/آب الماضي. ويدور القتال في محافظة صعدة بشمال اليمن بشكل متقطع منذ عام 2004 بين القوات اليمنية والحوثيين وهم من الشيعة الزيدية، ويقولون إنهم يعانون تهميشا وتجاهلا على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والدينية.

وتخشى السعودية أن يستغل تنظيم القاعدة حالة عدم الاستقرار في اليمن الذي يواجه اضطرابات انفصالية في الجنوب لإنشاء قاعدة أقوى للعمليات في المنطقة. وتمتد الحدود بين اليمن والسعودية مسافة 1500 كلم، وتمثل مبعث قلق أمني للرياض التي تبني سياجا حدوديا تستخدم فيه التكنولوجيا المتقدمة لمنع التسلل.

كما تخشى دول عربية مثل: السعودية ومصر من أن يصبح لإيران نفوذ في اليمن من خلال المتمردين الحوثيين، فيما تقول جماعات إغاثة إن القتال الذي اندلع عام 2004 بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين أدى إلى نزوح نحو 150 ألف شخص في اليمن.