EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2009

السعودية تستعيد نقاطها الحدودية وتوسع عملياتها العسكرية

أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع السعوديعودة الأمور إلى سابق عهدها، وذلك خلال تفقده لمنطقة العمليات التي تنفذها القوات السعودية ضد عناصر التمرد الحوثي في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة.

  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2009

السعودية تستعيد نقاطها الحدودية وتوسع عملياتها العسكرية

أكد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع السعوديعودة الأمور إلى سابق عهدها، وذلك خلال تفقده لمنطقة العمليات التي تنفذها القوات السعودية ضد عناصر التمرد الحوثي في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة.

وتابع الأمير خالد قائلا: إن المملكة لا تعتدي على أحد، إلا أنها لن تسمح مطلقا بتخطي حدودها وانتهاك أي شبر من أراضيها، واصفا الحوثيين بأنهم خانوا وطنهم قبل أن يخونوا ويعتدوا على حدود المملكة، متهما المتمردين بأن ولائهم أصبح لقوى خارجية على حساب الوطن الذي يعيشون فيه.

وأضاف أن الجيش السعودي سيواصل تصديه للمتسللين في المنطقة الحدودية مع اليمن، لافتا إلى أن العمليات التي تقودها المملكة سوف تمتد لتشمل عمق 10 كيلومترات، محذرا كل من يدخل هذا الشريط من القتل والتدمير، وفقا لما ذكره عيسى طيبي، مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 8 نوفمبر/تشرين ثان 2009.

أما الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسيرفقد أكد أن القوات السعودية سوف تردع كل من يحاول المساس بأمن المملكة وينتهك حرمة أراضيها.

من ناحيتهم، يرى خبراء عسكريون أن القوات السعودية استكملت تأمين شريطها الحدودي مع اليمن، من خلال الانتشار الكبير في مناطق نجران وجازان وعسير، وأنها أغلقت كل المنافذ على الحوثيين.

بينما أضاف عيسى طيبي مراسل النشرة- أن جازان استحوذت على نصيب كبير من الأضواء بعد تحول أراضيها إلى مواجهة بين الجيش السعودي وفلول المتمردين الحوثيين، لافتا إلى أن قوات المدفعية السعودية انتشرت بموازاة الطريق المؤدية إلى مدينة الخوبة الحدودية، بينما سارت دوريات عسكرية في المنطقة وقامت بتفتيش السيارات من أجل رصد أي متسللين من اليمن.

وأشار إلى أن التصميم الرسمي السعودي للقضاء على المتسللين إلى أراضيها يجد ما يماثله من تصميم شعبي لكسر إرادة الفلول الحوثية الوافدة.

وفي السياق ذاته، استمرت السلطات السعودية في تنفيذ عملية إخلاء سكان القرى السعودية الحدودية من منازلهم؛ حيث ذكرت مصادر من إمارة جازان أنه تم إخلاء حوالي ألف وثلاث مئة عائلة، أعيد إسكانها من قبل الحكومة في مناطق آمنة، وقام بعض سكان القرى بنقل المفروشات والأغراض الشخصية في شاحنات إلى المخيمات التي أقامتها السلطات في أماكن بعيدة عن مناطق القتال.

وكانت القوات السعودية قد شنت ضربات جوية على المتمردين في شمال اليمن الأسبوع الماضي، بعد أن عبر متسللون حوثيون الحدود إلى المملكة وقالوا إنهم سيطروا على منطقة تسمى جبل دخان.

ويتزايد قلق السعودية -أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- من عدم استقرار اليمن الذي يواجه تمرد الحوثيين في الشمال ومشاعر انفصالية في الجنوب، وتهديدا متناميا من مقاتلي تنظيم القاعدة الذين نشطوا من جديد.

يذكر أن المتمردين الحوثيين حملوا السلاح للمرة الأولى ضد حكومة الرئيس اليمني على عبد الله صالح عام 2004، مستشهدين بتهميش سياسي واقتصادي وديني من جانب الحكومة المركزية.

بينما اشتد الصراع بين قوات التمرد والقوات الحكومية في أغسطس/آب الماضي، عندما بدأ الجيش اليمني عملية الأرض المحروقة.

وتقول جماعات الإغاثة -التي لم يسمح لها سوى بوصول محدود للمحافظات الشمالية-: إن ما يصل إلى 150 ألف شخص فروا من منازلهم منذ عام 2004.