EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2009

السعودية تحتفي بمليكها في الذكرى الرابعة للبيعة

تحل اليوم الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكا على البلاد، التي تنتشي فرحا بهذا القائد الذي سبقت أفعاله أقواله.

تحل اليوم الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملكا على البلاد، التي تنتشي فرحا بهذا القائد الذي سبقت أفعاله أقواله.

حيث نجحت المملكة، خلال الأعوام الأربعة الماضية، في تحقيق عديد من الطفرات التنموية التي يوضحها عضو مجلس الشورى السعودي الدكتور زين العابدين بري بالقول إن المملكة مرت بفترات نمو سريعة وقوية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية، مشيرا في هذا الخصوص إلى نمو الناتج الوطني الإجمالي المحلي من 650 مليار ريال إلى أكثر من الضعف.

كما شهدت المملكة تغييرات وزارية فريدة من نوعها في قطاع الدولة الحيوية، بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن العادي، التي جاءت متزامنة مع حركة الإصلاح والتجديد التي قادها خادم الحرمين الشريفين منذ توليه الحكم؛ لتحقق إنجازات نوعية في كافة مجالات الدولة التنموية.

من جانبه يرى الإعلامي السعودي هاني وفاء -في تصريح لبرنامج MBC في أسبوع يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران- أن السر في حب الناس للملك عبد الله يرجع إلى بساطته وقربه من شعبه، وتلمسه لاحتياجات المواطنين.

كاميرا برنامج MBC في أسبوع سعت أيضا لاستطلاع آراء الشارع السعودي، الذي عبر عن فخره واعتزازه بالمليك، متمنين له دوام الصحة والعافية.

يشار إلى أن الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي بايعوا يوم الاثنين 26/6/1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م صاحب السمو الملكي الأمير عبد لله بن عبد العزيز آل سعود ملكا على البلاد، وفق المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم.

وخلال أربع سنوات مضت شهدت البلاد عديدا من ورش العمل تحقق فيها كثير من الإنجازات الداخلية والخارجية، فعلى الصعيد الخارجي كان للعاهل السعودي عديد من المبادرات الدولية؛ مثل الدعوة لحوار الأديان والمبادرة العربية ونداءاته المتواصلة من أجل إعادة وحدة الصف العربي، والاهتمام بالقضايا المصيرية المشتركة لخدمة كافة الشعوب العربية والإسلامية.

وعلى الصعيد الدولي اقترح الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال المنتدى الدولي السابع للطاقة، الذي عقد في الرياض خلال عام 2000م، إنشاء أمانة عامة للمنتدى الدولي للطاقة يكون مقرها مدينة الرياض. كما اقترح -حفظه الله- إقامة مركز دولي لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب؛ الذي عقد في مدينة الرياض في شهر فبراير/شباط 2005، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله، وبمشاركة أكثر من 50 دولة عربية وإسلامية وأجنبية، إلى جانب عدد من المنظمات الدولية والإقليمية والعربية.

وامتدت مشاركات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الخارجية إلى أبعد من ذلك؛ حيث يحرص -رعاه الله- دائما على المشاركة وحضور المؤتمرات الدولية والعربية والإقليمية والزيارات الرسمية لمعظم دول العالم، ويسهم بفاعلية في وضع الأسس الثابتة القوية لمجتمع دولي يسوده السلام والأمن والإخاء.

وعلى المستوى الداخلي شهدت المملكة العربية السعودية، منذ مبايعة الملك عبد الله بن عبد العزيز، عديدا من المنجزات التنموية العملاقة على امتداد مساحتها الشاسعة. فقد تجاوزت في مجال التنمية السقف المعتمدة لإنجاز عديد من الأهداف التنموية؛ التي حددها إعلان الألفية للأمم المتحدة عام 2000.

كما تحقق لشعب المملكة العربية السعودية، في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، عديد من الإنجازات المهمة؛ منها تضاعف أعداد جامعات المملكة من ثمان جامعات إلى أكثر من عشرين جامعة، وافتتاح الكليات والمعاهد التقنية والصحية وكليات تعليم البنات.

وفي المجال الاقتصادي أثمرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، نحو الإصلاح الاقتصادي الشامل، عن حصول المملكة العربية السعودية على جائزة تقديرية من البنك الدولي تقديراً للخطوات المتسارعة التي اتخذتها مؤخراً في مجال الإصلاح الاقتصادي، ودخول المملكة ضمن قائمة أفضل عشر دول أجرت إصلاحات اقتصادية انعكست بصورة إيجابية على تصنيفها في تقرير أداء الأعمال؛ الذي يصدره البنك الدولي، حيث صنفت المملكة أفضل بيئة استثمارية في العالم العربي والشرق الأوسط، باحتلالها المركز 23 من أصل 178 دولة.