EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

بدء عودة وفود الحجيج إلى بلادهم السعودية تتنفس الصعداء بعد انتهاء موسم الحج بسلام

أخيرا.. المملكة العربية السعودية تتنفس الصُّعداء بعد نجاحها الباهر في تأمين موسم الحج من الناحية الصحية، والتغلب على شبح أنفلونزا الخنازير.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2009

بدء عودة وفود الحجيج إلى بلادهم السعودية تتنفس الصعداء بعد انتهاء موسم الحج بسلام

أخيرا.. المملكة العربية السعودية تتنفس الصُّعداء بعد نجاحها الباهر في تأمين موسم الحج من الناحية الصحية، والتغلب على شبح أنفلونزا الخنازير.

حيث أنهى بقية الحجيج يوم الإثنين 30 من نوفمبر رمي الجمرات في منى في ثالث أيام التشريق، في حين اكتظ الحرم المكي بالحجاج الذين يقومون بالسعي وطواف الوداع قبل مغادرة مكة المكرمة في ختام مناسك الحج.

الارتياح السعودي جاء بعد تسجيل أربع وفيات فقط سجلت لدى أشخاص تزيد أعمارهم عن سبعين عاما، وكانوا يعانون جميعا من أمراض خطيرة. رغم أن خبراء في قطاع الصحة حذروا من احتمال انتشارٍ أكبر للمرض بسبب تجمع الملايين من كافة بقاع العالم في مكانٍ واحد.

غير أن المملكة واجهت التحدي بتهيئة 14 مستشفى في منى والمشاعر المقدسة وأكثر من 100 مركز طبي لخدمة الحجاج.

ولم تسجل أي حوادث كبيرة على مستوى الازدحامات أو كوارث صحية وأمنية بفضل الترتيبات الكبيرة، ومشاركة أكثر من مائة ألف عنصر أمن وأكثر من 15 ألفا من أعضاء الفرق الطبية في العناية بالحجاج.

وفي لقاء مباشر من جدة ذكر فهد غزولي المشرف الوقائي بوزارة الصحة السعودية لنشرة أخبار التاسعة يوم الاثنين 30 من نوفمبر/تشرين الثاني- أن الدولة بكافة قطاعاتها كانت تنتظر بفارغ الصبر انتهاء موسم الحج بسلام وأمان.

وأضاف غزولي أن نجاح المملكة يرجح إلى الجهود الكبيرة لوزارة الصحة السعودية التي وفرت العديد من الأطباء والمتخصصين، فضلا عن خبراء من منظمة الصحة العالمية.

وحول إمكانية انتقال مرض أنفلونزا الخنازير من الحجاج إلى مواطنيهم بعد عودتهم إلى بلادهم ذكر غزولي أن هذا الأمر غير وارد؛ نظرا لمكوث الحجيج 13 يوما في المشاعر المقدسة، وهي فترة تتجاوز فترة حضانة الفيروس، بما يعني أن عدم ظهور المرض لدى الشخص خلال تلك الفترة يؤكد عدم إصابته بمرض أنفلونزا الخنازير.

على جانب آخر أعرب الأمير خالد الفيصل -أمير منطقة مكة ورئيس لجنة الحج المركزية في مؤتمر صحفي في مشعر منى- عن ارتياحه لعدم تسجيل "أي مظاهرات أو مسيرات" خلال موسم الحج.

وأشار الأمير فيصل إلى بناء "شبكة قطارات شاملة في مكة والمشاعر المقدسة تربط جدة بمكة والحرم والمشاعر المقدسةعلى أن تبدأ "بطاقة 37% العام القادم ومن ثم 100% العام الذي يليه". وتبلغ تكلفة مشروع القطار 4.4 مليارات ريال سعودي (مليار و170 مليون دولار).

الجدير بالذكر أن مكة استقبلت هذا العام مليونين و313 ألفا و278 حاجا، منهم مليون و613 ألفا و965 من الخارج و699 ألفا و313 حاجا من داخل المملكة. وذلك بحسب مصلحة الإحصاء العامة السعودية.