EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الرياض وباريس تؤكدان متانة علاقاتهما وعدم تأثرها بالشائعات

التقى الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" في قصر الإليزيه مساء اليوم، الأمير "سعود الفيصل" وزير الخارجية السعودي، وتناولا أطر التعاون، والعلاقات بين البلدين، وأزمة الشرق الأوسط، والمشاكل التي تعاني منها المنطقة.

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الرياض وباريس تؤكدان متانة علاقاتهما وعدم تأثرها بالشائعات

التقى الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" في قصر الإليزيه مساء اليوم، الأمير "سعود الفيصل" وزير الخارجية السعودي، وتناولا أطر التعاون، والعلاقات بين البلدين، وأزمة الشرق الأوسط، والمشاكل التي تعاني منها المنطقة.

وتأتي زيارة الأمير "سعود الفيصل" إلى فرنسا، بعد أن أرجأ العاهل السعودي الملك "عبد الله بن عبد العزيز" زيارته لباريس، على خلفية نشر صحف فرنسية تقارير خاطئة عن تصريحات سعودية تنتقد إيران.

وأكد "برنارد كوشنير" وزير الخارجية الفرنسي متانة العلاقات الفرنسية السعودية، قائلًا -في تصريح خاص لـ MBC الثلاثاء الـ 13 من يوليو/تموز 2010-: "العلاقات السعودية الفرنسية جيدة للغاية، بفضل مساعي الملك عبدالله وحكوماتنا المتعاقبة".

وأضاف كوشنير "التقينا بالأمير سعود الفيصل وناقشنا المواضيع المتعلقة بالشرق الأوسط كافة، والعلاقات الإنسانية والحضارية، بالإضافة إلى المسائل السياسية، ومواقفنا متطابقة، فهناك المبادرة العربية الرامية لإحلال السلام من خلال قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية".

وعن ما نشرته الصحف الفرنسية بشأن التصريحات السعودية التي تنتقد إيران، قال كوشنير -لمراسل MBC حسن زيتوني-: "موضوع ما تم نشره في الصحف الفرنسية وتأثيرها على علاقات البلدين، فأنا أقرأ الصحف الفرنسية كل صباح مثلما تقرأها أنت".

واتفق سعود الفيصل مع كوشنير في أن العلاقات الفرنسية السعودية غاية في القوية، وأضاف "العلاقات باتت متشعبة الآن، وترتبط المملكة بفرنسا -ليس فقط بالأمور السياسية والأمنية، لكن- في أمور أخرى لا تقل أهمية.