EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2010

الخلافات تهدد قمة الاتحاد من أجل المتوسط

محاولات حثيثة تبذل حاليًّا من أجل عقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط المقررة 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في برشلونة. ولهذه الغاية بالذات زار موفد الحكومة الإسبانية الخاص ميجل أنخيل موراتينوس العاصمة الجزائرية واجتمع مع المسؤولين فيها.

محاولات حثيثة تبذل حاليًّا من أجل عقد قمة الاتحاد من أجل المتوسط المقررة 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في برشلونة. ولهذه الغاية بالذات زار موفد الحكومة الإسبانية الخاص ميجل أنخيل موراتينوس العاصمة الجزائرية واجتمع مع المسؤولين فيها.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اجتمع بدوره مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير بباريس لتذليل بعض العقبات، بعدما تم تأجيل موعد القمة من يونيو/حزيران الماضي إلى نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن الاتحاد من أجل المتوسط عُرف في بداية انطلاقته بمشروع الاتحاد المتوسطي، وهو هيئة تضم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول المطلة على البحر المتوسط، إضافةً إلى موريتانيا والأردن.

وفي الثالث عشر من يونيو/حزيران 2008، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انطلاق هذا الاتحاد مرتكزًا على مبادرة برشلونة لعام 1995، التي ضمَّت حينها دولاً عربية في شمال إفريقيا وفلسطين وإسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي وتركيا.

هذا المشروع تضمَّن في أولوياته حل النزاعات الإقليمية، والبحث في مشكلتَي الهجرة والتلوث في حوض المتوسط. وقد واجه المشروع مخاضًا عسيرًا منذ انطلاقته، لكنه انبعث إلى العلن برئاسة كلٍّ من نيكولا ساركوزي والرئيس المصري حسني مبارك.

وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق مبادرة برشلونة، تواجه قمة الاتحاد خطر التأجيل مرةً أخرى بعد تأجيلها مطلع يونيو/حزيران الماضي.

الشكوك التي تحوم حول انعقاد القمة تتعدى الحاضر لتطال مستقبل الاتحاد الغامض والمتعثر في مواجهة عقبات سياسية مهمة؛ ففي العالم العربي هناك خلاف عميق بين مصر وسوريا، وبين سوريا ولبنان، بينما تواصل إسرائيل توسيع مستوطناتها في فلسطين المحتلة.

وفي المغرب العربي لم تهدأ بعدُ حدة الخلافات بين المغرب والجزائر منذ عقود حول قضية الصحراء الغربية.