EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2011

عداوة الماضي تبرز من جديد الخرطوم تفرض الحكم العسكري في النيل الأزرق.. وتتهم الجنوب بتأجيج الصراع بالولاية

أعلنت الحكومة السودانية فرض حالة الطوارئ في ولاية النيل الأزرق وتعيين حاكم عسكري لها، بعد اشتباكات مسلحة بين الجيش السوداني، والجيش الشعبي لتحرير السودان (قطاع الشمالالموالي لحكومة دولة جنوب السودان، المنفصل حديثا.

أعلنت الحكومة السودانية فرض حالة الطوارئ في ولاية النيل الأزرق وتعيين حاكم عسكري لها، بعد اشتباكات مسلحة بين الجيش السوداني، والجيش الشعبي لتحرير السودان (قطاع الشمالالموالي لحكومة دولة جنوب السودان، المنفصل حديثا.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سوناإن الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أصدر قراراً جمهورياً بإعلان الطوارئ في المنطقة، وإعفاء مالك عقار، من منصبه كوالي لولاية النيل الأزرق، وتعيين قائد المنطقة العسكرية بـ"الدمازينعاصمة الولاية، حاكماً عسكريا وفقا لنشرة أخبار MBC1 يوم السبت 3 سبتمبر/أيلول 2011 .

وتبادلت كل من حكومتي الخرطوم وجوبا، الاتهامات حول الجهة المسؤولة عن بدء القتال.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم القوات السودانية، العقيد الصوارمي خالد سعد، إن قوات الجيش الشعبي نفذت هجمات على الدمازين، وأكثر من أربع مناطق أخرى خارج المدينة، مضيفا أن "الجيش الشعبي حشد قواته للقيام بهجوم متزامن على عدد من وحدات الجيش السوداني".

من ناحية أخرى ، قتل 17 شخصا وأصيب 14 آخرون بجراح في اشتباكات بين الجيش السوداني ومتمردين متحالفين مع جنوب السودان في ولاية كردفان على الحدود مع الجنوب الذي استقل حديثا.

واتهمت الحكومة السودانية الجنوب بتأجيج الصراع في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان ودعم المتمردين فيها.

الجدير بالذكر أن الحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال قاتلت إلى جانب الجنوب خلال الحرب الأهلية لكنهم أصبحوا شمالي حدود جنوب السودان. ووافق الناخبون في الجنوب على الانفصال عن الشمال في استفتاء أجري في يناير/كانون الثاني ونص عليه اتفاق السلام الشامل الموقع في عام 2005.

وفي السياق نفسه، قال بيتر دو كليرك المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن اشتباكات برية وقعت في ولاية النيل الأزرق وشن الجيش حملات قصف جوي يوم الجمعة فأجبر كثيرين على الفرار.

وأضاف دو كليرك "عبر ما بين 2500 و3000 شخص الحدود إلى إثيوبيا صباح أمس لكن العدد زاد منذ ذلك الحين."

وتابع "وقع اشتباك خطير في الدمازين أمس لكن.. لسنا متأكدين من عدد الأشخاص الذين غادروا.. ندرك أن أعدادا كبيرة من الناس تحاول ترك الدمازين".

يشار إلى أن جنوب السودان هي أحدث دولة تحصل على استقلالها في شهر يوليو من هذا العام.