EN
  • تاريخ النشر: 24 يناير, 2011

الحريري: لن أشارك في حكومة ترأسها المعارضة

أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

اتهم سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "حزب الله" بتنفيذ انقلاب هدفه وضع رئاسة الحكومة اللبنانية تحت وصاية ولاية الفقيه الإيراني.

اتهم سعد الحريري رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية "حزب الله" بتنفيذ انقلاب هدفه وضع رئاسة الحكومة اللبنانية تحت وصاية ولاية الفقيه الإيراني.

وذكرت نشرة الاثنين 24 يناير/كانون الثاني 2011، أن الحريري أكد أنه لن يشارك في حكومة يرأسها مرشح من المعارضة، في وقت دعا فيه أنصاره إلى تنفيذ يوم غضب غدًا.

من ناحية أخرى، برز اليوم نجيب ميقاتي مرشحًا توافقيًّا بين المعارضة والموالاة بشكل أكثر حظًّا لتولي رئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة؛ وذلك بعد أن أفضت استشارات اليوم الأول التي أجراها الرئيس اللبناني ميشال سليمان مع الكتل البرلمانية، إلى حصول ميقاتي مرشح المعارضة على 58 صوتًا، مقابل حصول الحريري على 48 صوتًا، بعد انقسام كتلة النائب وليد جنبلاط، وتصويت 7 منهم من أصل 12 عضوًا لصالح ميقاتي.

ورجحت أجواء الجولة الأولى فوز ميقاتي بتولي الرئاسة الثالثة للحكومة اللبنانية الجديدة. وطرح ميقاتي نفسه مرشحًا وسطيًّا، مؤكدًا أنه لا فرق عنده بين أحد وأحد، وأنه يمد يده إلى جميع التيارات؛ وذلك لمصلحة لبنان.

يأتي هذا في وقتٍ أعلنت فيه قوى الرابع عشر من آذار أنها لا ترى في ميقاتي مرشحًا توافقيًّا؛ باعتباره يخوض المعركة بدعم من المعارضة وضمن توجهاتها الرافضة للمحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق.

وذهب سعد الحريري بعيدًا حين اعتبر الحديث عن مرشح توافقي محاولةً لـ"ذر الرماد في العيونوأن مرحلة ما قبل الاستشارات تختلف تمامًا عما بعدها، مشددًا على أن فريقه لن يشارك في أية حكومة يرأسها مرشح للمعارضة.

كما طرح تيار المستقبل 3 عناوين تتطلب تفاهمًا في المرحلة المقبلة؛ هي: العلاقات اللبنانية - السورية، وسلاح "حزب اللهواحترام الدستور اللبناني.

وأكد فؤاد السنيورة رئيس الكتلة البرلمانية لتيار المستقبل، أن هذه التباينات السياسية الموجودة في لبنان لا يمكن حلها إلا بالحوار، رافضًا المعالجات التي تتم بأسلوب فرض الأمر الواقع.

إلى ذلك، شهدت مناطق الشمال تظاهرات شبابية شابها قطعٌ للطرقات؛ احتجاجًا على ما سمَّوه هيمنة "حزب الله" على السنة، وطالبت الرئيس ميقاتي برفض التكليف وعدم الانصياع لمطالب المعارضة.