EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

الحريري والأسد يتفقان على أسس جديدة للعلاقات بين البلدين

أنهى سعد الحريري -رئيس الوزراء اللبنانيزيارته إلى العاصمة السوية (دمشقفي زيارة اعتبرها بعض المراقبين خطوة قوية على طريق عودة العلاقات الطيبة بين البلدين.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2009

الحريري والأسد يتفقان على أسس جديدة للعلاقات بين البلدين

أنهى سعد الحريري -رئيس الوزراء اللبنانيزيارته إلى العاصمة السوية (دمشقفي زيارة اعتبرها بعض المراقبين خطوة قوية على طريق عودة العلاقات الطيبة بين البلدين.

وقال هشام أبوسمية مراسل نشرة MBC اليوم الأحد 20 ديسمبر/كانون أول 2009-: إن الحريري وصف زيارته إلى دمشق بـ"التاريخيةكما شهدت الزيارة اتفاقا بين الحريري والرئيس السوري بشار الأسد، يقضي ببناء أفق جديدة للعلاقات بين البلدين.

من جانبه، صرح الحريري بأن محادثاته مع الأسد لم تشمل اغتيال والده -رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005- كما أنها لم تشمل أيضًا مسألة مقتل أو مهاجمة عدد من السياسيين والصحفيين في السنوات التالية، إلا أنه أشار إلى أن الأسد وافق على أن المسألة هي الآن بيد المحكمة الدولية الخاصة في لاهاي.

وفي الإطار ذاته، قال عدد من المحللين: إن التحسن في العلاقات مع دمشق من شأنه أن يسد هوة الانقسام السياسي في بيروت ويخفف من حدة التوتر الطائفي، كما أنه من شأن ذلك التحسن أن يمنح الحريري النفوذ اللازم لإقرار إصلاحات اقتصادية وغيرها، تأخرت طويلا في لبنان.

وحول هذه الزيارة، قال طوني أبي نجم الكاتب والمحلل السياسي اللبناني–: إنه بعد إعلان الحريري اتفاق وجهتي النظر السورية واللبنانية حيال المحكمة الدولية المتعلقة بالتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري، فإنه يترتب على ذلك عدم جواز تحدث أيّ فصيل سياسي لبناني عما يسمى بتسييس المحكمة.

يشار إلى أنه طالما اشتبك تحالف سعد الحريري مع حلفاء سوريا في لبنان وفي مقدمتهم حزب الله، وهددت الأزمة السياسية بانزلاق لبنان في أتون حرب أهلية جديدة، إلا أن تحسن العلاقات بين سوريا والسعودية في وقت سابق هذا العام ساعد في تخفيف حدة التوتر في لبنان وسمح للحريري الذي فاز في الانتخابات البرلمانية في يونيو/حزيران الماضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم حزب الله وغيره من حلفاء دمشق.

وكان سعد الحريري قد وصل إلى دمشق أمس، في زيارة هي الأولى من نوعها للحريري إلى العاصمة السورية، بعد طول خصام على خلفية الاتهامات التي وجهها مع فريقه السياسي إلى دمشق بالوقوف وراء اغتيال والده رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في 2005.