EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

عشرة آلاف لاجئ فروا إلى تركيا الجيش السوري يعتقل 70 مدنيًا في "أدلب"

قال رامي عبد الرحمن -رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان-: "إن جنودًا سوريين ومسلحين موالين للرئيس بشار الأسد اقتحموا يوم السبت بلدة "بداما" التابعة لمحافظة أدلب، واعتقلوا سبعين شخصًا وأحرقوا كثيرًا من المنازل في الحملة العسكرية والأمنية التي بدأت في ريف المحافظة.

قال رامي عبد الرحمن -رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان-: "إن جنودًا سوريين ومسلحين موالين للرئيس بشار الأسد اقتحموا يوم السبت بلدة "بداما" التابعة لمحافظة أدلب، واعتقلوا سبعين شخصًا وأحرقوا كثيرًا من المنازل في الحملة العسكرية والأمنية التي بدأت في ريف المحافظة.

كما لفت رئيس المرصد إلى إطلاق نار كثيف في مدينة خان شيخون، بعدما دخلتها فجر يوم السبت سبع سيارات، ولا تزال قوات أخرى متمركزة على مداخل مدينة سراقب في أدلب أيضًا.

في سياق متصل، دعت بريطانيا رعاياها إلى مغادرة سوريا فورًا، فيما تدرس الولايات المتحدة إمكانية ملاحقة نظام بشار الأسد بتهمة ارتكاب جرائم حرب للضغط عليه لوقف قمع المحتجين، بحسب تقرير نشرة MBC السبت 18 يونيو/حزيران 2011م.

على جانب آخر، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن عدد اللاجئين السوريين النازحين إلى تركيا هربًا من الحملة العنيفة، التي ينفذها الجيش السوري، قد تجاوز عشرة آلاف ومائة لاجئ.

وقالت الوكالة: "إن عدد اللاجئين زاد بعد وصول أكثر من أربعمائة آخرين -أغلبهم من النساء والأطفال- إلى المخيمات التي أقامها الهلال الأحمر التركي في "إقليم هاتاي" المجاور لشمال سوريا.