EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2009

البشير في ليبيا .. والعرب يستعدون لموقف موحد

زيارات متتالية قام بها خلال هذا الأسبوع إلى ثلاث دول، ضاربا عرض الحائط بقرار المحكمة الجنائية الدولية بحقه. ليبيا الدولة الثالثة التي يزورها البشير لم تصادق شأنها شأن إريتريا ومصر على ميثاق روما -الذي تأسست المحكمة بموجبه- وفي ختام المحادثات بين الرئيسين تم التأكيد في بيان مشترك على استعداد السودان لسد الفجوة في الوضع الإنساني بدارفور من خلال استقبال شركاء جدد حسب الاتفاق بين الخرطوم والأمم المتحدة. إلا أن البيان لم يوضح ماهية هذا الاتفاق ولا الدول التي سيسمح لمنظمات تابعة لها بالعمل في الإقليم. وليبيا رئيسة الاتحاد الإفريقي قدمت الدعم للبشير، بعدما اتهم زعيمها القذافي قوى أجنبية بينها إسرائيل بإذكاء الصراع في الإقليم المضطرب، وقال إن المحكمة تمارس الانتقائية، وتعتمد معايير مزدوجة باستهدافها الدول الإفريقية ودول العالم الثالث.

زيارات متتالية قام بها خلال هذا الأسبوع إلى ثلاث دول، ضاربا عرض الحائط بقرار المحكمة الجنائية الدولية بحقه. ليبيا الدولة الثالثة التي يزورها البشير لم تصادق شأنها شأن إريتريا ومصر على ميثاق روما -الذي تأسست المحكمة بموجبه- وفي ختام المحادثات بين الرئيسين تم التأكيد في بيان مشترك على استعداد السودان لسد الفجوة في الوضع الإنساني بدارفور من خلال استقبال شركاء جدد حسب الاتفاق بين الخرطوم والأمم المتحدة. إلا أن البيان لم يوضح ماهية هذا الاتفاق ولا الدول التي سيسمح لمنظمات تابعة لها بالعمل في الإقليم. وليبيا رئيسة الاتحاد الإفريقي قدمت الدعم للبشير، بعدما اتهم زعيمها القذافي قوى أجنبية بينها إسرائيل بإذكاء الصراع في الإقليم المضطرب، وقال إن المحكمة تمارس الانتقائية، وتعتمد معايير مزدوجة باستهدافها الدول الإفريقية ودول العالم الثالث.

وفيما تدرس الحكومة السودانية قرار حضور البشير أو عدمه للقمة العربية المقررة في قطر الإثنين المقبل، أعلن مسئول في الجامعة العربية أن قمة الدوحة ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني. أضاف المسئول أن مشروع القرار سيطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلام في السودان. وبانتظار قرار حكومة الخرطوم بشأن المشاركة في قمة الدوحة، أكد مسئولون سودانيون أن البشير سيواصل زياراته إلى الدول الصديقة رغم قرار المحكمة الدولية.

جاء ذلك فيما أعلن مسؤول في جامعة الدول العربية أن القمة العربية الحادية والعشرين التي ستنعقد في الدوحة الإثنين المقبل ستشدد في بيانها الختامي على موقف عربي موحد متضامن مع الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي أن "اجتماعات المندوبين تناقش جدول أعمال القمة العربية الذي سيتم رفعه (الخميس) تمهيدا لعرضه على وزراء الخارجية قبل أن يعرض على القادة لإقراره".

وأضاف بن حلي للصحفيين: "سيكون هناك قرار خاص في ما يتعلق بمذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير". وأوضح أن جدول الأعمال "تتصدره القضية الفلسطينية وتطوراتها ومبادرة السلام العربية والوضع في السودان والعراق والصومال والأمن القومي العربي، فضلا عن العلاقات والتعاون مع المنظمات والتكتلات الدولية مثل الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي".

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مساعد وزير الخارجية القطري سيف مقدم البوعينين قوله: "إن هناك مشروع قرار يبحثه الاجتماع حول قرار المحكمة الجنائية الدولية في حق الرئيس البشير يؤكد الدعم العربي للسودان".

وأضاف أن القرار "سيعرب عن الأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من استخدام المادة 16 من ميثاق محكمة الجنايات الدولية التي تسمح للمجلس بتأجيل قرارات المحكمة لمدة عام في حال الضرورة مع تأكيد القرار على حصانة رؤساء الدول".

وتابع البوعينين: إن مشروع القرار يطلب من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته تجاه حفظ الأمن والسلام في السودان".

وقام رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بزيارة إلى الخرطوم الثلاثاء جدد خلالها الدعوة إلى البشير لحضور القمة العربية، رغم "الضغوط التي تمارس على قطر" لعدم استضافته. وقال الشيخ حمد: إن قرار حضور البشير من عدمه قمة الدوحة أصبح "بيد الحكومة السودانية".