EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2011

البشير يؤكد قبوله انفصال الجنوب ويرفض مبدأ ازدواجية الجنسية

99% من الجنوبيين صوتوا لصالح الانفصال عن الخرطوم

99% من الجنوبيين صوتوا لصالح الانفصال عن الخرطوم

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قبوله انفصال جنوب السودان بعدما صوتت الأغلبية لصالح الانفصال، وفقًا لنتائج الاستفتاء التي أعلن عنها اليوم، ورفض في الوقت ذاته ما يُثار حاليًّا حول وجود جنسية واحدة للجنوبيين والشماليين.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قبوله انفصال جنوب السودان بعدما صوتت الأغلبية لصالح الانفصال، وفقًا لنتائج الاستفتاء التي أعلن عنها اليوم، ورفض في الوقت ذاته ما يُثار حاليًّا حول وجود جنسية واحدة للجنوبيين والشماليين.

وذكرت نشرة MBC، يوم الاثنين 7 فبراير/شباط 2011، نقلاً عن البشير؛ تأكيده أن كل دولة لها جنسيتها الخاصة، مشددًا على أن هذه القضية تعد مسألة سيادية، وأن الدولة القائمة هي التي تحدد بنود منح الجنسية وكيفية منحها.

وأضاف البشير أنه إذا كانت لدى الجنوبيون رغبة في جنسية مزدوجة فكان الخيار الأفضل أمامهم هو التصويت لصالح الوحدة، لا الانفصال الذي صوَّتوا له بأغلبية كاسحة.

وكانت نتائج استفتاء انفصال جنوب السودان التي أجريت شهر يناير/كانون الثاني الماضي، قد أعلنت اليوم؛ حيث صوَّت نحو 99% من المشاركين في الاستفتاء لصالح انفصال الجنوب عن الشمال.

وقال بركات موسى الحواتي أستاذ القانون الدستوري في الجامعات السودانية؛ إن نتائج التصويت لصالح الانفصال لم تكن مفاجأة،بل جاءت وفقًا للصراع الدائر بين الطرفين الذي بدأ منذ 1955، وصولاً إلى اتفاق نيفاشا الذي ضم مجموعة من البروتوكولات، ومن ثم تحول إلى الدستور الانتقالي لعام 2005.

وحول مصير الدولتين، وخاصةً مع وجود بعض القضايا العالقة؛ من بينها قضايا إبيي، والمواطنة، والجنسية المزدوجة، وترسيم الحدود بين الجنوب والشمال؛ قال: "مبدئيًّا.. جنوب السودان صار الدولة رقم 193 في مجموعة الدول، وتكون له الشخصية التي تتيح له حق المشاركة في القرار الدولي والإقليمي، وهو ما يعني أن جنوب السودان صار ندًّا للدولة الأممتوقعًا أن تساعد العلاقة الخاصة جدًّا بين الدولتين كثيرًا في حل كل هذه المشكلات العالقة بين الطرفين.

وأضاف أن الخوف الحقيقي هو من المستقبل، وخاصةً مع وجود بعض الدول التي سيكون لها نفوذ في القرار الدولي والإقليمي؛ ما قد يقود في النهاية إلى مشكلات بين الطرفين.