EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

البشير وسلفاكير يتعهدان بالحفاظ على علاقات جيدة بعد الاستفتاء

السودان تتعرض لضغوط غربية وأمريكية

السودان تتعرض لضغوط غربية وأمريكية

تعهد الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه سيلفا كير، بالحفاظ على علاقات جيدة أيا كانت نتيجة الاستفتاء المقرر إجراؤه يناير من العام المقبل، والخاص باستطلاع رأي الجنوبيين حول الانفصال عن الخرطوم.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

البشير وسلفاكير يتعهدان بالحفاظ على علاقات جيدة بعد الاستفتاء

تعهد الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونائبه سيلفا كير، بالحفاظ على علاقات جيدة أيا كانت نتيجة الاستفتاء المقرر إجراؤه يناير من العام المقبل، والخاص باستطلاع رأي الجنوبيين حول الانفصال عن الخرطوم.

وذكرت نشرة MBC -يوم الأربعاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2010- أن السودان تتعرض لضغوط دولية كبيرة لإجبارها على التنازل عن منطقة "أبيي" الغنية بالنفط لصالح الجنوبيين، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية على الخرطوم.

من جانبه، أكد لوكا بيونج عضو الحركة الشعبيةأن حركته لديها تصورها الخاص لمستوى العلاقة بين الشمال والجنوب، وأنهم يشددون على أهمية الاستقرار الأمني والاستقرار الاقتصادي والسياسي.

وأعلن باجان أموم أمين عام الحركة الشعبيةأن حكومة الخرطوم قدمت عرضا للتنازل عن منطقة أبيي التي يسكنها أغلبية من قبائل المسيرية الشمالية وأقلية من قبائل الدنكا الجنوبية، مقابل التزام واشنطن برفع العقوبات الأمريكية وتخفيف الضغوطات بشأن مطالبة المحكمة الجنائية الدولية باعتقال الرئيس البشير.

يأتي ذلك في الوقت الذي فشل فيه عقد لقاء في أديس أبابا برعاية الاتحاد الإفريقي بين شريكي الحكم في السودان (المؤتمر الوطني برئاسة البشير، والحركة الشعبية برئاسة سلفاكيروذلك لبحث قضية أبيي وترتيبات ما بعد الاستفتاء، رغم أن الطرفين يرددان أن لا حرب ستقع.

وقامت القيادة العسكرية الوسطى للجيش السوداني -ولأول مرة منذ عامين- بعمليات انتشار واسعة في المناطق الاستراتيجية في العاصمة الخرطوم، وصفتها بأنها تأمين روتيني، وتزامن ذلك مع حملات هي الأولى منذ سنوات للتجنيد الإجباري.

والاستفتاء المقرر في يناير المقبل، هو أحد أهم بنود اتفاق السلام الشامل الذي وقعته كل من الخرطوم والحركة الشعبية عام 2005، وعلى الرغم من أن هذا الاتفاق أنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية (1983-2005)، فإن عديدا من العقبات اعترضت سبيله، من بينها قضية منطقة أبيي الغنية بالنفط، ووصل التوتر بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال والحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب أقصى درجاته خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبلغ حد التحذير من تجدد الحرب.