EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2009

يمثلون خطرا على صحة المواطنين الباعة المتجولون يشوهون عروس البحر الأحمر

في وسط مدينة جدة، وعبر شوارعها المختلفة، انتشرت ظاهرة الباعة المتجولين الذين يعرضون منتجاتهم في غياب السلطات الرقابية المحلية، وفي تقريرها لبرنامج MBC في أسبوع يوم الخميس 6 أغسطس/ آب، رصدت مها شلبي ظاهرة الباعة الجائلون وآثارها، ليس فقط على الصحة العامة للمواطنين، ولكن في تشويه المنظر الحضاري للمدينة التي تعتبر عروس البحر الأحمر.

في وسط مدينة جدة، وعبر شوارعها المختلفة، انتشرت ظاهرة الباعة المتجولين الذين يعرضون منتجاتهم في غياب السلطات الرقابية المحلية.

في تقريرها لبرنامج MBC في أسبوع يوم الخميس 6 أغسطس/ آب، رصدت مها شلبي ظاهرة الباعة الجائلون وآثارها، ليس فقط على الصحة العامة للمواطنين، ولكن في تشويه المنظر الحضاري للمدينة التي تعتبر عروس البحر الأحمر.

مشيرة إلى أن البضائع التي يعرضها الباعة المتجولون تحظى بإقبال كبير من قبل المواطنين الذين يجدون فيها فرصة ثمينة للشراء، بعيدا عن الأسعار المرتفعة التي تقدمها محلات السوبر ماركت، وذلك رغم أنها تعرض صحة المواطنين للخطر، نظرا لانتهاء صلاحية بعضها.

في تصريح خاص لبرنامج MBC في أسبوع، ذكّر المهندس محمود كنسارة مدير عام الرخص في أمانة مدينة جدة- أن ظاهرة الباعة المتجولين موجودة في كثير من دول العالم وليس في السعودية فقط.

وتابع أن أمانة جدة تبذل جهودا كبيرة في منع تلك الظاهرة، عبر عديد من حملات المداهمة، التي نجحت في مصادرة عديد من البضائع وإتلافها، غير أنه اعترف أن الأمانة لم تنجح تماما في القضاء على تلك الظاهرة.

ترى من أين تأتي الميزة التنافسية للمنتجات التي يقدمها الباعة المتجولون؟ سؤال طرحه برنامج MBC في أسبوع، عبر الهواء مباشرة على الدكتور حمد الكنهل عضو المجلس التنفيذي في جمعية حماية المستهلك- الذي أوضح أن قصر مدة الصلاحية ربما تكون سببا في رخص أسعار تلك المنتجات.

وحول الدور المنوط بجمعية حماية المستهلك، ذكر الكنهل أن الجمعية أهلية في الأساس وليست حكومية، الأمر الذي يقلل من دورها، خاصة وأنها لا تملك الحق في مداهمة الباعة ومصادرة البضائع.

وأوضح أن دور الجمعية ينحصر فقط في توعية المواطنين بمخاطر السلع والبضائع المعروضة في الشارع على الصحة، نظرا لظروف التخزين السيئة التي يصاحبها ارتفاع الشديد لدرجات الحرارة.

ونبه الكنهل إلى أن بعض السلع رغم عدم انتهاء فترة صلاحيتها، فإنه يجب الحذر عند شرائها؛ حيث توجد بعض العبوات التي تعاني من عيوب في التعبئة والتغليف، مما يؤثر على سلامتها الغذائية.

ودعا عضو المجلس التنفيذي في جمعية حماية المستهلك إلى مواجهة تلك الظاهرة، من خلال تخصيص أماكن مخصصة للباعة المتجولين في أسواق جدة، تحت إشراف الهيئات الرقابية في المملكة.

الجدير بالذكر أن فرق مكافحة الباعة المتجولين بأمانة محافظة جدة صادرت خلال الشهر الماضي حمولة 81 صندوقا من الخضروات والفواكه. وتم تسليم هذه المصادرات للجمعيات الخيرية عن طريق البلديات الفرعية للاستفادة منها في أنشطتها الإنسانية المتنوعة، وذلك عقب التأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

كما تم إتلاف 135 عربة خشبية و96 بسطة عشوائية للباعة المتجولين، وحجز 4 سيارات كانت تعرض البضائع بصورة غير نظامية.

ولفت مدير إدارة الرقابة التجارية بأمانة محافظة جدة الدكتور بشير بن مصطفى أبو نجم، إلى أن هذه الجولات الميدانية التي تمت على مدار الشهر الماضي، استهدفت مكافحة ظاهرة الباعة المتجولين، وركزت على الأماكن التي يكثر تواجدهم بها في كافة البلديات الفرعية، وبصفة خاصة أمام المساجد والمدارس، خاصة في أعقاب انتشار ظاهرة قيام عدد من الأطفال بعرض وبيع السلع لأصحاب المركبات في الشوارع الرئيسية.