EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

الانتخابات اللبنانية.. مراكز الاقتراع تغلق أبوابها والأصوات المسيحية تحسمها

أقفلت مراكز الاقتراع في الانتخابات اللبنانية أبوابها عصر الأحد وسط إقبال كثيف من قبل الناخبين، الذين اصطفوا بأعداد كبيرة منذ الصباح للإداء بأصواتهم؛ حيث تجاوزت نسبة المشاركة 53 % وسط توقعات أن يحسم الصوت المسيحي نتيجة الانتخابات التي تعد الأكثر سخونة في العقود الأخيرة.

أقفلت مراكز الاقتراع في الانتخابات اللبنانية أبوابها عصر الأحد وسط إقبال كثيف من قبل الناخبين، الذين اصطفوا بأعداد كبيرة منذ الصباح للإداء بأصواتهم؛ حيث تجاوزت نسبة المشاركة 53 % وسط توقعات أن يحسم الصوت المسيحي نتيجة الانتخابات التي تعد الأكثر سخونة في العقود الأخيرة.

اللافت أن الانتخابات -وفقا للتقرير الذي أعدته ميرنا سركيس لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الأحد 7 يونيو/حزيران- أدت إلى انتعاش بعض المصالح العامة الأخرى؛ حيث شهدت المطاعم المنتشرة على خط سير الناخبين إقبال كبير من قبل المواطنين.

على أية حال ورغم ظهور عديد من حالات الاتهام المتبادل بين فريقي الموالاة والمعارضة، فإن هذا لم يعكر صفو الحفلات الانتخابية التي اتسمت أجواءها بحالة من الشفافية عبرت عنها الصناديق البلاستيكية التي حلت مكان تلك الحديدية في انتخابات سابقة.

غير أنه ورغم حالة الانضباط الأمني التي ظللت المشهد الانتخابي، إلا أن البعض حمل الداخلية مسؤولية الطوابير الطويلة وبطء العمل في أقلام الاقتراع. وهو ما علق عليه رئيس التيار الوطني الحر النائب ميشال عون خلال إدلائه بصوته في حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية؛ حيث وصف التدابير بأنها "غير مقبولة". وقال: إن "الناس فوق بعضها" في إشارة إلى الازدحام والبطء.

على جانب آخر -وفي مشهد أكثر هدوءا- أطل رئيس الجمهورية مشيل سليمان من بلدته عمشيت في جبيل منتخبا -للمرة الأولى بعد خروجه من السلك العسكري- وأطلق دعوة للجميع للمحافظة على الهدوء.

وفي تصريح له عقب وصوله إلى مركز الاقتراع، دعا سليمان إلى خفض الخطاب السياسي المتشنج، مضيفا أن في حالة نجاح الجهود الخاصة بإصلاح الوضع السياسي في لبنان، فإن الجميع يستفيد من هذه الحالة، والعكس صحيح فإن الفشل ستكون مآله السلبية على الجميع.

على آية حال سيربح من سيربح وسيخسر من سيخسر، لكن الثابت أن الانتخابات جرت في يوم واحد بجهود استثنائية لوزارة الداخلية، وبخروقات في حدودها الدنيا أمنية ولوجيستية..

هذا وفي إطار التغطية الخاصة للانتخابات اللبنانية، استضافت المذيعة نيكول تنوري -مراسلة قناة mbc في لبنان- مي عبدالله، التي أوضحت أنه من المبكر جدًّا توقع نتيجة السباق الانتخابي، خاصة وأن الفريقين المتنافسين يؤكدان تحقيقهما نتائج طيبة، ويبديان ارتياحا كبيرا لحالة الإقبال المرتفعة من قبل الناخبين.

كما أشارت مي عبدالله إلى أن الحضور الأمني المكثف الذي قدر بنحو 55 ألف شرطي رغم أهميته، تسبب في بعض الإشكاليات الأمنية في بيروت وجبل لبنان وغيرها، بسبب الحواجز الكثيرة التي هدفت إلى ضمان حالة الاستقرار الأمني.

الجدير بالذكر أن عدد الناخبين الذين دعوا للإدلاء بأصواتهم يبلغ أكثر من ثلاثة ملايين نحو 60 % منهم من المسلمين و40 % من المسيحيين.