EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الانتخابات البريطانية تسير نحو برلمان معلق أو تشكيل حكومة ائتلافية

بعد ساعات معدودة تغلق مراكز الاقتراع في بريطانيا أبوابها، عقب يوم لم يحمل مؤشرات واضحة حول من سيفوز في هذا السباق، وتميل توقعات المراقبين إلى تقارب كبير في النتائج، وآخرون يتحدثون عن برلمان معلق لا تؤول فيه الأغلبية لأي حزب في مواجهة الآخر.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الانتخابات البريطانية تسير نحو برلمان معلق أو تشكيل حكومة ائتلافية

بعد ساعات معدودة تغلق مراكز الاقتراع في بريطانيا أبوابها، عقب يوم لم يحمل مؤشرات واضحة حول من سيفوز في هذا السباق، وتميل توقعات المراقبين إلى تقارب كبير في النتائج، وآخرون يتحدثون عن برلمان معلق لا تؤول فيه الأغلبية لأي حزب في مواجهة الآخر.

وأشار تقرير -عرض في نشرة MBC الثلاثاء الـ 6 من مايو/أيار- إلى أن انتخابات اليوم تعد خطوة مهمة قد تكون الحد الفاصل بين حزب العمال الحاكم -بزعامة جوردون براون رئيس الحكومة الحالي- وما بعده، أمام صعود شعبية حزب المحافظين بزعامة ديفيد كاميرون، ولكنه تقدم قد لا يؤدي إلى حسم المعركة الانتخابية التي تسير خطاها إلى برلمان معلق، أو إلى حكومة ائتلافية، خصوصا في ظلّ المنافسة الشديدة التي يبديها حزب الديمقراطيين بقيادة زعيمه الشاب نيك كليج.

يقول المحلل السياسي باتريك دينلفي: "من الصعب على المحافظين الفوز، فعليهم العمل بجدية أكثر حتى يتمكنوا من الحصول على مكان بين الحزبين الكبيرين".

وحاولت MBC رصد آراء بعض الناخبين، غير أن معظمهم تحفظ على الإدلاء بذلك، مفضلين الاحتفاظ بآرائهم لحين وقوفهم خلف ستائر التصويت، ولكن إحدى الناخبين قالت لـMBC: "البرلمان المعلق تضييع للوقت، وأتمنى أن تكون الغلبة لأحد الأحزاببينما قال آخر: "أتمنى ألا يفوز حزب العمال؛ لأن الـ13 سنة الأخيرة أرهقت كاهل البلاد، ولا أهتم بمن سيفوز قدر اهتمامي ألا يفوز ذلك الحزب مرة أخرى".

ومن الصعوبة التكهن بنتائج تلك الانتخابات، خصوصا أنه لا يوجد اختلاف كبير في مناهج الأحزاب السياسية الثلاثة، لكن هذا لا ينفي أهمية ما أنتجه من تفاعل في كل العملية الانتخابية، خصوصا عبر الإنترنت.

من ناحيته يقول حسن زيتوني -مراسل MBC من لندن-: "الاستطلاعات التي جرت حاليا تشير إلى تقدم ملاحظ لحزب المحافظين، وربما لن يحصل على أغلبية 326 صوتا، ولكن يبدو أنه في طريقه للفوز، وتبقى المسألة عالقة".

أما عبدالله حمودة -الباحث في المعهد الملكي للدراسات السياسية في بريطانيا- فقال لـMBC: "النتيجة الأكثر توقعا أن تكون هناك حكومة ائتلاف بين أكثر من حزب، حتى يتحقق لها الحصول على أغلبية مقاعد مجلس العموم، لكن إذا لم يتحقق ذلك، فقد يضطر رئيس الوزراء -الذي سيتولى السلطة- إلى انتخابات جديدة يتحقق فيها حسم أكبر".